مبادئ التصميم البيئي للمبنى والمسكن
________________________________________
مبادئ أو أساسيات للتصميم البيئي:
1-الحفاظ على الموقع مع حسن الإختيار لابد أن نعلم الرابطة بين بيتنا الصغير وما حوله .
البيئة المحيطة من هواء وشمس ورطوبة .
كيف نتعامل معها . وكيف نستغلها .
وبالتالي أين يوضع البيت بالنسبة لها.الخدمات الأساسية .
كيف تكون توصيلاتها بأقل المصروفات وأعلى جودة وأقل الإصلاحات المستقبلية .
النظام البيئي:
كيف أكون صديقاً معه؟ فلا أقطع جبلاً ولا أدفن شاطئاً ولا أجرف زرعاً وشجراً من أجل المصلحة الشخصية على حساب الوطن .
وأما الهوية :فكيف أبقي رموزها شامخة.كيف أتواصل مع ماضي بلادي وأقليمي من خلال احترام النظام السائد المحلي. فلا ينطفئ الحنين ولا يخبو تأجج الوجدان والشعور نحو الماضي والتاريخ .وقل نحو أصولنا
2-توفير الطاقة العالم المتحضر بما أوتي من علم وتكنولوجيا لايزال رهين أزمة الطاقة .
أمريكا عانت في السبعينات .والآن تعاني وبالذات من الطاقة الكهربائية.وأزمة كلفورنيا نضحت بها كل وسائل الإعلام في هذا القرن حتى أعيت المسئولين فيها بل حتى فلت الزمام حتى انقطع التيار الكهربي عن أكثر مائتي ألف منزل في الولاية .الدول المتقدمة المتحضرة الصناعية هذا ما واجهته .فكيف بنا .فالتوفير والعناية بالتخطيط والإستهلاك أمر ضروري..
المساكن في الخليج تستهلك حوالي نصف أو أكثر من نصف(40%-55 %) الطاقة الكهربائية (علي الناجم"الاستراتيجية العمرانية البديل لترشيد الطاقة في الدول الخليجية " مجلة المهندس -السعودية- ،1420هـ) و التكييف في الفئة العمرانية يستهلك في قطر مثل بعض دول مجلس التعاون في دول الخليج العربية مايقرب من نصف الطاقة (43%).
كما أن استهلاك الفرد فيها من أعلى الإستهلاكات في العالم كما في الكويت.
ولهذا استثمارات هذه الدول في القطاع الكهربي بالمليارات .ففي العقد الحالي فقط قدرت الاستثمارات أكثر من مائة مليار دولار. نحن في حاجة للتهوية الطبيعية والإنارة الطبيعية والتبريد الطبيعي والأهم الغلاف الخارجي ذو السعة الحرارية العالية .وبعد ذلك التدخل عند الحاجة و باعتدال بالأجهزة والمعدات ذات الكفاءة العالية (Efficient Appliances ).
وبالتالي تبرز احياناً أهمية إدارة الطلب على الطاقة عند المستفيد (Demand Side Management ) كأمر مطلوب مراقبته وتطبيقه عند الحاجة اليه 3-عدم الإسراف في المياه الله عز وجل يقول في محكم كتابه{وجعلنا من الماء كل شيء حي} ،فالماء مصدر الحياة على الأرض.
وأيضاً ومع أن الماء كان للوضوء للصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تسرف ولو كنت على نهر جار ".فكيف بغير الصلاة ؟ كيف ووضع المياه في العالم والعالم العربي والخليج بالذات في أزمة؟إحدى عواصم الخليج الكبرى ستعاني من نقص في المياه العذبة في العقد الحالي.
جاء في أحد الدراسات عن وضعها "ويتوقع أن يتراوح العجز في الإمداد خلال السنوات العشر القادمة ما بين مائة الف الى ثلثمائة الف متر مكعب في اليوم."(وليد زاهد،مؤتمر التنمية وتأثيرها في البيئة،الرياض ،1997م) .
إن أهم أمر ضروري وفوري على مستوى القرارات الكبرى-السلطة في الدولة – :
كيف نوقف هدر المياه الضخم ؟
فهناك آلاف من الأمتار المكعبة المحلاة التي تتسرب من الشبكات على مستوى المدينة و الدولة في الخليج .
أما على مستوى الأفراد والمجتمع فمن أجل مستقبل مشرق ينبض بالحياة –
هنا أسئلة مهمة ومحددة ، لا بد أن تستحضر عند عملية التصميم :
ماهي التجهيزات التي تساعدنا على توفير الماء – Water Saving Devices وتحد من استنزاف وهدر المياه سواء في الاستحمام او الغسيل أو الصرف أو الزراعة- ؟ ومع ذلك فليعلم أن ذلك لايكفي مهما بلغت التقنية . فإننا قد نحتاج تعديل بعض السلوكيات في حياتنا قبل التصميم (مثل ترك صنبور الحنفية مفتوح –وأحياناً وهو تحت النظر – مدة طويلة . أو إهمال تسرب انبوب لمدة أيام أو اشهر ) "لأن استهلاك المياه يحدده عاملان مهمان: العادة للمستهلك والأدوات أوالأجهزة المستخدمة " (Planning & Building the Minimum Energy Dwelling ) 4-انتقاء مواد البناء كانت البيئة العمرانية تنمو طبيعيا.
بالضبط كالنبتة لا تنمو إلا من تربتها وفي إقليمها. مواد البناء والبيئة المحيطة كانا متوافقين. وفجأة ودون سابق انذار اقتحمت واجتاحت مواد البناء ذات التقييس Standardization الغريب كل أجزاء البناء .فتخلخلت الموازين البيئية الموضعية واضطربت النواحي الإنسانية الفسيولوجية في المدينة الخليجية .فنحن في حاجة لمواد البناء الأكثر تجدداً Renewable Materials من المواد الناضبة الغير متجددة كالحديد والألمنيوم والخرسانة.
نحن في حاجة الى العناية بإعادة التدوير وإعادة الاستخدام .نحن في حاجة الى مواد البناء الأكثر تحملاً واستدامة Durable منها الى المواد الكثيرة الصيانة والعطب بــقــلـم م.علي عثمان الناجم الوظيفة عضو الجمعية السعودية لعلوم العمران السلسة / الأصدارة (8 ) رؤى بيئية لمستقبل العمارة الخليجية الـعنـوان المملكة العربية السعودية
منقول للفائدة ..........