بارك الله لك أخي صائد وجزاك خير
يطلق الناس على الأنسان الذي يبطيء في الجواب أو مشاركة الحديث بأنه بطيء التفكير وعلى الذي ينطلق لسانه كلمح البصر بالجواب بأنه أنسان لماح
وذلك طبعا على العكس الصحيح فحيث أننا محاسبون على أقوالنا وأعمالنا فمن الطبيعي لأن نتأنى في الرد حتى نفكر فيما سنقول فلا نؤاخذ بما نقول من قبل البشر ده أولا بالنسبة للبشر ولكن ده مش له الأولوية كما نعتقد فالأولوية لله عز وجل وفيما سيكتب لنا خير أم شر حسنات أم سيئات
اللهم إنما هى أعمالي ستحصيها ثم توفيني إياها ، فاجعلني ممن يجدوا خيراً يوم القيامة فيحمدوا الله و باعد بيني وبين من يجدوا غير ذلك ومن لا يلومن إلا نفسهم