النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: موضوع مهم الاعجاز العلمي

  1. #1
    محترف الأوائل الصورة الرمزية حمزة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    78
    معدل تقييم المستوى
    7

    Cool موضوع مهم الاعجاز العلمي

    موضوع مهم جدا للطلاع عليه
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    مشرف سابق الصورة الرمزية صائد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,861
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: موضوع مهم الاعجاز العلمي

    أخي حمزة تحية طيبة هذه مداخالة وهي سؤال وجوابه أسأل المولى أن ينفعنا بها

    علة تحريم أكل اللحوم دون تذكية شرعية

    سؤال:
    هل يوجد سبب واضح لتحريم أكل الحيوانات غير المذبوحة كالمصعوقة والمضروبة بالمسدس وغيرها ؟.

    الجواب:
    الحمد لله

    قال تعالى : ( قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ) الأنعام/145

    إن الدم هو مكمن تحريم أكل اللحوم من دون تذكية وإن شرعنا القويم إنما قصد تفريغ الذبيحة منه على أقصى درجة ممكنة ، وما ذاك إلا للضرر البالغ الناتج عن أكلها بدمائها .

    ولم يكن من المعقول أو المقبول أن يحتم الإسلام كل هذه الشروط للتخلص من دماء الذبيحة عن طريق ذلك التشريع المحكم بتذكية الذبائح ، ثم يعود فيبيح شرب أو أكل الدماء ذاتها مسفوحة خارج الذبيحة ، ومن أجل ذلك كان أمراً حتمياً أن يحرم الإسلام الدماء كسبيل لتغذية الإنسان ، بل إن تحريمها يعد علامة ظاهرة على الحكمة والمقصد الشرعي من تذكية الحيوان بتجريده منها باعتبارها واحدة من أعظم الخبائث من الأطعمة الأمر الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم له : ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) الأعراف/157 .

    أورد الطبري في تفسيره : وأما قوله : ( أو دماً مسفوحاً ) فإن معناه أو دماً مسالاً مهراقاً وفي اشتراطه جل ثناؤه في الدم عند إعلامه عباده تحريمه إياه المسفوح منه دون غيره الدليل الواضح أن ما لم يكن منه مسفوحافحلال غير نجس ، قال عكرمة لولا هذه الآية لتتبع المسلمون من العروق ما تتبعت اليهود ، وحكى الماوردي أن الدم غير المسفوح أنه إن كان ذا عروق يجمد عليها كالكبد والطحل فهو حلال لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أحلت لنا ميتتان ودمان ... ) الحديث .

    والسر في تحريم الدم المسفوح هو ما صار معلوماً مقرراً اليوم عند أهل الطب والتحاليل الطيبة وعلم الكائنات الدقيقة من أن الدم يعتبر أصلح الأوساط لنمو الجراثيم فيه ، فإذا ما شرب الدم إنسان فكأنما شرب مزرعة نمت فيها الجراثيم وتكاثرت وأفرزت من السموم القاتلة ما هو معلوم من الآثار بالغة الضرر الناتجة عن غزو الجراثيم للجسد الإنساني عندما يصاب بالأمراض الفاتكة المعدية .

    فإن قيل فإن طَبخ الدم وطهيه بالنار وأكله لا شك مؤد إلى قتل هذه البكتريا والميكروبات والقضاء عليها مع بقاء ما يرتجى من منافع التغذية بالمداء ؟ فالجواب : أن من هذه السموم ما لا يتغير بالغلي تغييراً يجعلها صالحة للجسم ، ومنها ما لا يتغير مطلقاً ، بل تبقى سموماً قاتلة حتى بعد غليها ، بل يمكن أن تتحول بأثر الحرارة إلى ما هو أشد منها فتكاً وضرراً .

    أما الفائدة التي يمكن أن يتوقعها شارب الدم من حيث تصوره أنه مادة مغذية ومقوية ، فهذا منعدم أيضاً بالنظر إلى طبيعة تكوين الدماء ، فالدم عسر الهضم جداً حتى أنه إذا سكب جزء منه في المعدة تقيأه الإنسان على الفور ، أو يخرج من البراز بدون هضم على صورة مادة سوداء ، والسبب في عسر هضمه وتحويله البراز إلى هذا اللون الأسود هو وجود المادة الحمراء ( الهيموجلوبين ) المكونة في أٍساسها من عنصر الحديد فيه ، وأثناء مرور الدم في القناة الهضمية ومرور الزمن عليه يتحلل ويتعفن وبذلك يضر بالجسم أيضاً ، فإن قيل فالطهي كذلك يؤدي إلى تحليل مكونات الدم بالنار وتيسير هضمه والإفادة من قيمته الغذائية ، فجوابه أن الغلي يجمد جميع المواد الزلالية التي في الدم وبذلك تصير أشد عسراً عما كانت وأعظم ضرراً وأقل نفعاً .

    وبعد مئات الأبحاث العلمية ، والاتساع الهائل في المعارف الحديثة فيما يتعلق بالتحاليل الدموية والتعرّف الدقيق في الأسرار العلمية في هذا المضمار ، تبين من غير خلاف بين جميع المعنيين بصحة الإنسان من كافة الجنسيات والتخصصات أن الأضرار الصحية الهائلة الناجمة عن شرب الدم أو طبخه واستخدامه إنما تعود إلى أن شرب الدم سم قاتل عن طريق الحقائق العلمية التالية :

    أولاً :

    أن الدم في تركيبه النهائي يتكون من عنصرين أساسين وهما الماء ويمثل نسبة 90% من تركيب السائل الدموي الذي تسبح فيه المكونات الدموية ( المعروف باسم البلازما ) والباقي يتكون من خلايا الدم وعناصر أخرى ، وبما أن من يريد شرب الدماء وعناصر أخرى ، وبما أن من يريد شرب الدماء أو طبخها وأكلها فإنه يفعل ذلك ترقباً إلى قيمة غذائية عالية أو حتى عادية ، فإن هذه الحقيقة العلمية تبرهن على أنه عليه أن يشرب من الدم المسفوح كميات هائلة كي يتسنى له الحصول على نسبة تعتبر فقيرة للغاية من البروتين الدموي مع كميات طفيفة من معدن الحديد بحيث لا تستحق المخاطرة بمواجهة الأخطار الناجمة عنها .

    أي باختصار أن الدم على عكس ما هو متصور هو عنصر فقير جداً من الناحية الغذائية ، ومن ثم فلا يؤدي تحريمه شرعاً إلى حرمان المسلمين من أحد العناصر الرئيسية من الناحية الغذائية .

    ثانياً : أن الطامة الكبرى تكمن في أن هذا القدر البروتيني الدموي يأتي مختلطاً بعناصر شديدة السمية وغاية في الضرر مما يجعل الإقدام عليه مجازفة كبرى وإلقاء للنفس في الخطر ، وأول هذه العناصر السامة هو غاز قاتل يتشبع به الدم ألا وهو غاز ثاني أكسيد الكربون ، وهو يسري في الدماء الوريدية إلى كافة أنحاء الجسم .

    ولما كان شارب الدم يستنزفه من الحيوان فإنه يشربه أو يطبخه مشبعاً بثاني أكسيد الكربون ، وهو غاز قاتل خانق ، وإنما تموت " المنخنقة " عن طريق تراكم هذا الغاز في الدماء وتحدث الوفاة بآثاره القاتلة .

    ولا يخفاك أن تكرار شرب الدماء لمن اعتاد عليها وهي مشبعة بهذا الغاز ، مؤد إلى أضرار صحية بقدر وجود هذا الغاز في دماء الحيوان ، وبقدر قابلية جسم شاربه للتأثر به .

    أيها القارئ الكريم :

    إن ما ذكرناه هاهنا هو المخاطر العائدة فقط إلى تأثير مكونات الدم على شاربه أو آكله عن طريق طبخه ، وكما ذكرنا هناك مخاطر أخرى بالغة الضرر راجعة مباشرة إلى ما خلقه الله تعالى في الدماء من عوامل معينة لها على تأدية وظائفها في أجساد الحيوانات تلك التي لا يمكنها أداءها إلا وهي في حالة سيلان وجريان . ولو اكتفينا بما سبق وحده من العواقب الشنيعة المترتبة على تعاطي الدماء لكان كافياً لأي أمة تحترم الصحة وتقدر العلم لإصدار التشريعات بتحريمه ولو كانت كافرة : ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولو الألباب ) البقرة/269

    فسبحان الذي علم النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يعلم وأمتن بذلك عليه قال تعالى : ( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً ) النساء/113

    وسبحان الذي أكرم العالم بهذا الدين القويم الذي ما ترك صغيرة ولا كبيرة إلا بين للناس منها منهجاً قويماً وصراطاً مستقيماً يقول الله تعالى : ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين – يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ) المائدة /15-16


    إعداد الأستاذ الدكتور توفيق علوان في مجلة الدعوة العدد 1811ص 64




  3. #3
    محترف الأوائل الصورة الرمزية حمزة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    78
    معدل تقييم المستوى
    7

    Cool رد: موضوع مهم الاعجاز العلمي

    اشكرك على هذه المعلومات القيمه بارك الله فيك والله يجزيك كل خير عنا وعن امه محمد عليه افضل الصلاه والسلام

  4. #4
    مشرفة المنتدى الأسلامى
    مشرفة المنتدى التعليمى
    الصورة الرمزية dr.wiza
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    EGYPT
    المشاركات
    1,473
    معدل تقييم المستوى
    9

    Smile رد: موضوع مهم الاعجاز العلمي

    بارك الله فيك أخي حمزه على الموضوع الهام جدا وهو الذبح على الطريقة الأسلامية
    وجزاك الله خير على المعلومات المفيدة القيمة التى اوردتها في موضوعك والتي أوردها أخي صائد في مشاركته التى دائما تكون بأضافة تثري الموضوع
    وادعو الله لكما أن ينير لكم طريق الهدي الطريق المستقيم الذي يوصلكم إلى جنات الخلد بمشيئة الله
    واسمح لى بأضافة وهي تختص ببعض الأقاويل بأن طريقة الذبح الأسلامي فيها من العذاب للحيوان ومما يدعونا إلى الفخر أننا مسلمون أن الله تعالى سخر فرد منهم للرد على دعواهم فهيا بنا نقرأ الموضوع لنصل به إلى أننا في نعمة عظيمة وهي رحمة الله بنا وأنقاذنا مما قد يحدث لنا نتيجة أكل الحيوانات التي لم تذبح بالطريقة الأسلامية وأيضا رحمة الله بالحيوان المذبوح
    أنها رحمة في رحمة
    أنه الله الرحمن الرحيم


    الموضوع


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    إن دين الإسلام يعتبر دين رحمة قبل كل شيء فهو دين السلام والعدل ونبينا صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) كما أن ديننا يحثنا على الرأفة والرحمة بالحيوانات الأخرى ومنها عند الحاجة لذبحها ومن هذه الحيوانات الأنعام التي أحل أكلها.
    ففي هذا الموضوع يحكي أحد المختصين الغير مسلمين عن فائدة نحر الحيوان بالطريقة الإسلامية المعروفة من خلال سؤال وجواب حيث يقول:


    - سؤال : دكتور جون.. لو قُطعت العروق الدموية التي في مقدمة الرقبة عند الحيوان فما الذي يحدث لهذا الحيوان ؟؟

    ـ الدكتور: ما يحدث علمياً للحيوان أو الإنسان عند قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة، هو إصابة هذا الكائن الحي بالإغماء فوراً ثم قام الدكتور بإعطاء مثال لذلك فقال لو تم خنق أحد الأشخاص من رقبته، وضُغط عليها قليلاً فإنه سرعان ما يصاب بدوار شديد وعدم تركيز، وذلك لصعوبة وصول الدماء إلى المخ، وإذا زادت مدة الضغط على الرقبة يفقد الإحساس ويصاب بالإغماء.

    - سؤال : إذاً... قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة عند الحيوان المذبوح وإخراج الدماء لخارج جسم الحيوان يُفقده الوعي؟

    - الدكتور: نعم... بالطبع.

    - سؤال: إذاً هل يشعر الحيوان المذبوح بأي آلام بعد قطع الرقبة مباشرة ؟

    - الدكتور: بالطبع لا فهو فاقد للوعي تماماً.

    - سؤال: إذاً لماذا يقوم بأداء هذه الحركات التشنجية التي توحي بأنه يتألم ؟؟

    - الدكتور: لأن عند قطع هذه العروق الدموية مع عدم كسر عظام رقبة الحيوان المذبوح وهذا ما يحدث تماماً في طريقة الذبح الإسلامية، فإن تغذية المخ بالدماء تنقطع، والدماغ لا يزال حي، والجهاز العصبي الموجود في الرقبة من الخلف مازال متصل بكل أجهزة الجسم، فيقوم الجهاز العصبي بإصدار إشارات إلى القلب وإلى العضلات وإلى الأحشاء، وإلى جميع الخلايا الموجودة في جسم الحيوان لإرسال دماء إلى الدماغ.. وهنا تتحرك الخلايا والأحشاء والعضلات في جميع أجزاء جسم الحيوان حركات تشنجية تقوم من خلالها بدفع الدماء إلى القلب الذي يقوم بدوره بضخ الدماء إلى الدماغ ولكن الدماء تندفع خارج جسم الحيوان بدلاً من الصعود إلى المخ، وذلك بسبب الأوردة المقطوعة في الرقبة، وهكذا يظل الجهاز العصبي يعطي إشارات، وأجهزة الجسم ترسل الدماء فتخرج خارج جسم الحيوان، حتى يتم تصفية جسم الحيوان من الدماء الموجودة فيه، أما الفكرة الشائعة أن الحيوان يحس ويتألم عند ذبحه بهذه الطريقة فقد ثبت علمياً أن هذا الكلام خاطئ تماماً، فكما ذكرنا بمجرد أن يتم قطع الأوردة الدموية يصاب الحيوان بالإغماء ويفقد الإحساس نهائياً...

    ـ سؤال: ولكن... من الناحية الطبية، هل من المصلحة أن تترك الدماء في جسد الحيوان دون تصفية، أم أن تصفية جسد الحيوان من الدماء تعتبر أفضل ؟؟

    ـ الدكتور: الدماء من أخصب البيئات لنمو الجراثيم، كما أنها تحمل هي بنفسها مواد ضارة لجسم الإنسان، ولو بقيت هذه الدماء في اللحوم بعد موت الحيوان مباشرة فإنها تكون بيئة صالحة وخصبة لنمو الجراثيم، إلى جانب ما فيها من أمور كان لابد وأن تتخلص منها...

    ـ سؤال: فما رأيك في الطرق الأخرى لذبح الحيوانات وخصوصاً الطرق المستخدمة في أغلب البلاد الأوربية من ضرب الحيوان على رأسه حتى يصاب بالإغماء ثم القيام بذبحة بعد ذلك ؟؟

    ـ الدكتور: هذه الطريقة لها عواقب خطيرة على صحة الإنسان، وذلك لأن الحيوان إذا ضرب بهذا الشكل يموت موتاً بطيئاً، وهذا الموت البطيء يكون سبباً في أن يفقد الغشاء المبطن للأمعاء الغليظة قدرته على حجز البكتريا الموجودة في الأمعاء الغليظة الموجودة في جسد الحيوان ، فتخترق البكتريا جسد الحيوان وتجد الدماء فتسبح فيها وتسير وتتفاعل معها حتى تنتشر في جسد الحيوان كله ، وأسلم طريقة لتناول

    تم نقل الموضوع لمنتدى الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
    Dr.Wiza



    اللهم اجعل عملى هذا صالحا ولوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه من شىء يارب العالمين

  5. #5
    vip الأوائل الصورة الرمزية Mr.yousef
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    636
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي رد: موضوع مهم الاعجاز العلمي

    \\

    بارك الله بك وجزاك الله خيراً

    \\
    I love walking in the rain because no one know I'm Craying

المواضيع المتشابهه

  1. صور رائعة من الاعجاز العلمي
    بواسطة saher1986 في المنتدى منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 08-19-2008, 11:33 AM
  2. موضوع في الاعجاز العلمي
    بواسطة حمزة في المنتدى منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-10-2008, 07:23 AM
  3. موضع في الاعجاز العلمي مهم
    بواسطة حمزة في المنتدى منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-10-2008, 07:10 AM
  4. فتاوي في الاعجاز العلمي
    بواسطة صائد في المنتدى منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-06-2008, 06:45 AM
  5. الاعجاز العلمى فى القران(( النجم الثاقب ))
    بواسطة احمد سعد في المنتدى المنتدى الأسلامى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-26-2007, 05:35 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •