العودة   منتدى شبكة الأوائل : الاوائل > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى > منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة حقائق علمية أشار إليها القرآن الكريم والسنة المطهرة إما تصريحًا وإما تلميحًا منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-27-2007, 11:37 PM   رقم المشاركة : 1
vip الأوائل
 
الصورة الرمزية غاوى حب



 

معلومات اضافية
  النقاط : 12
  المستوى : غاوى حب is on a distinguished road
غاوى حب غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Egypt
Thumbs up الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة

 

الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة

أثر القرآن في الأمن النفسي
لقد بدأت تظهر حديثاً اتجاهات بعض علماء النفس في العصر الحديث تنادي بأهمية الدين في علاج الأمراض النفسية، وترى أن في الإيمان بالله قوة خارقة تمد الإنسان بطاقة روحية تعينه على تحمل مشاق الحياة، وتجنبه القلق الذي يتعرض له كثير من الناس الذين يعيشون في هذا العصر الحديث، هذا العصر الذي تغلب عليه الحياة المادية ...

أقوال علماء النفس في العصر الحديث، وما جاء به القرآن الكريم والسنة الشريفة عن علاج القلق منذ 1400 عام:
1)وليم جيمس (عالم النفس الأمريكي): إن أعظم علاج للقلق هو الإيمان
قال الله تعالى : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)

2) بريل (المحلل النفسي): المرء المتدين لا يعاني قط مرضاً نفسياً
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وهكذا يتضح أن القرآن الكريم قد سبق علماء النفس عندما أوضح لنا أهمية الإيمان في تحقيق الأمن النفسي، لأنه :
1. يزيد من ثقة الإنسان بنفسه.
2. يزيد من قدرته على الصبر وتحمل مشاق الحياة.
3. يبعث الأمن والطمأنينة في النفس، ويغمر الإنسان الشعور بالسعادة
وكان لابد كي نحقق الأمن النفسي أن نتعرف على النفس الإنسانية معرفة شاملة واسعة تحيطنا علماً بكل جوانبها ومراحلها وأطوارها وآفاتها، والمعالجة الإسلامية لها، والأمراض النفسية التي تتعرض لها، وما تمر به هذه النفس من أحوال وأحاسيس ومشاعر.

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-29-2007, 06:22 PM   رقم المشاركة : 2
إدارة منتدى شبكة الأوائل
 
الصورة الرمزية الأوائل



 

معلومات اضافية
  النقاط : 90
  المستوى : الأوائل will become famous soon enough
الأوائل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة

 

السلام عليكم أخى العزيز ولكن لى معك مجادلة بسيطة

اقتباس:
1)وليم جيمس (عالم النفس الأمريكي): إن أعظم علاج للقلق هو الإيمان
اقتباس:
2) بريل (المحلل النفسي): المرء المتدين لا يعاني قط مرضاً نفسياً
والمجادلة الأن ما هو بالضبط وبالتحديد وجة المقارنة
فى وضعك أيات الله الكريمة مثل


اقتباس:
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
أولا
مع ملاحظة لعدم تحريف كلام الله وليطمئن الأنسان
يجب وضعك أولا أسم السورة مع رقم الأية .
ثانيا ما هو وجة المقارنة أخى الكريم فى تشيبة كلام عالم غير معتنق الأسلام بكلام الله عز وجل .
وأتمتى ان يتسع صدرك الرحم أخى فى الأسلام
فى ردك على الأسئلة .
ولك تقديرى وإحترامى أخى الغالى .

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-29-2007, 08:55 PM   رقم المشاركة : 3
مشرفة المنتدى الأسلامى
مشرفة المنتدى التعليمى
 
الصورة الرمزية dr.wiza




 

معلومات اضافية
  النقاط : 51
  المستوى : dr.wiza will become famous soon enough
dr.wiza غير متواجد حالياً
الجنس : female
علم الدولة : Egypt
مشرفة مميزة: يمنح للمشرفة المجتهدة فى منتداها وتضع  دائما كل جديد من مواضيع لكل الأعضاء - السبب: وايضا يهتم بكل مواضيع الأعضاء ويساعد كل الأعضاء فى منتداة
افتراضي رد: الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة

 

أخي الفاضل شكرا على مشاركتك لنا بالمنتدى ولكن عندي سؤال هل تعتقد أن الإيمان الذي يقصده علماء النفس في العصر الحديث مثال" وليم جيمس (عالم النفس الأمريكي) و بريل (المحلل النفسي)" هو نفس مفهوم الإيمان عندنا نحن المسلمون طبعا لا الإيمان الذي يقصدونه من وجهة نظرهم أو تبع دياناتهم الآخرى وعليه فعندما ذكروا أرائهم لم يكن يقصدو الإيمان كما في الإسلام.
ولذلك لانستطيع أن نقرن بين أقوالهم وما ورد في الإسلام من مفهوم الإيمان ووجب علينا جميعا أن ندخل من هذا المنطلق إليهم وندعو الله أن يوفقنا إلى تغيير نظرتهم للإسلام ثم أعتناقهم له بمشيئتة تعالى فهيا بنا لنعاون بعضنا الآخر للوصول لهذا الهدف
وأخيرا لك جزيل شكري وانتظر معاونتك لنا حتى نرفع راية الإسلام عاليا

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-30-2007, 06:16 PM   رقم المشاركة : 4
vip الأوائل
 
الصورة الرمزية غاوى حب



 

معلومات اضافية
  النقاط : 12
  المستوى : غاوى حب is on a distinguished road
غاوى حب غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Egypt
افتراضي رد: الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شكرااااااااا اخوانى الكرام

فعلا لم يقصدوا الايمان ايمانا نحنوا شكرااا

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-18-2008, 05:14 PM   رقم المشاركة : 5
مشرف المنتدى الأسلامى
 
الصورة الرمزية صائد



 

معلومات اضافية
  النقاط : 75
  المستوى : صائد will become famous soon enough
صائد غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
مشرف مميز: يمنح للمشرف المجتهد فى منتداة ويضع دائما كل جديد من مواضيع لكل الأعضاء - السبب: وايضا يهتم بكل مواضيع الأعضاء ويساعد كل الأعضاء فى منتداة
افتراضي رد: الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة

 

فتـاوى

العنوان ما الفرق بين التفسير الظاهري والباطني للقرآن؟!
المجيب عبد الحكيم بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالرياض
التصنيف الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/التفسير الموضوعي
التاريخ 24/05/1427هـ



السؤال
ما الفرق بين تفسير القرآن الظاهري والباطني؟





الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالتفسير الظاهري للنص هو المعتبر في كل لغة، وكل كلام إنما يفسر حسب الظاهر المتبادر لقارئ الألفاظ ومستمع الكلام.
والقرآن كذلك نزل باللسان العربي، قال تعالى: "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" [يوسف:2], وقد بيّن الله تعالى أيضا أن هذا القرآن: بيان وهدى ورحمة وفرقان، وهذه الصفات تعني أن يحمل على ظاهر لفظه، ولا يمكن أن يكون الكلام المحمول على غير الظاهر هاديا وبيانا، ولو حمل كل إنسان القرآن على معنى غير ظاهر من اللفظ لزالت عن القرآن صفة الهداية والبيان والرحمة والفرقان، وإذا زالت عنه هذه الصفات فلا يرجى أن يعقل ما فيه ولا أن يفهم ما يحويه وذلك معنى قوله: "لعلكم تعقلون" بعد قوله: "عربيا".
ونقل السيوطي في الإتقان في علوم القرآن (2/485) قول النسفي: النصوص على ظاهرها، والعدول عنها إلى معان يدعيها أهل الباطن إلحاد.
وقول التفتازاني: سميت الملاحدة باطنية؛ لادعائهم أن النصوص ليست على ظاهرها، بل لها معان باطنية لا يعرفها إلا المعلم، وقصدهم بذلك نفي الشريعة بالكلية.ا.هـ
والتفسير الباطني: داخل تحت تحريف الكلام عن مواضعه، ووضع للأدلة في غير مواضعها، وهو تَقَوُّلٌ على الله تعالى ما لم يقل، وبهتان مبين، وانحراف عن جادة السبيل.
ومن ذلك تفسير قوله تعالى: "وكلم الله موسى تكليما" [النساء:164]. قال بعض المعتزلة المنكرين لكلام الله: كلمه بأظفار المحن، أي جرح قلبه بالحكم والمعارف تجريحا.
وقام بعضهم بتحريف إعراب لفظ الجلالة من الرفع على أنه فاعل، إلى النصب على أنه مفعول به هكذا: وكلم اللهَ موسى تكليما.
فالتحريف الأول تحريف معنوي للفظ، والتحريف الثاني لفظي.
قال النحاس: أجمع النحويون على أن الفعل إذا أكد بالمصدر لم يكن مجازا، فإذا قال: تكليما. وجب أن يكون كلاما على الحقيقة التي تعقل.
ومما يردّ عليهم هذا التحريف قوله تعالى في موضع آخر: "ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه" [الأعراف:143].
قال الزرقاني في مناهل العرفان في علوم القرآن (2/55): ومذهب الباطنية على عمومه وباء انتقل إليهم بطريق العدوى من المجوس.
ومن تأويلاتهم الفاسدة في القرآن أنهم يقولون في تفسير قوله تعالى: "وورث سليمان داود" [النمل:16]. إن الإمام عليا ورث النبي في علمه.
ويقولون: معنى الجنابة: إنها مبادرة المستجيب بإفشاء السر قبل أن ينال رتبة الاستحقاق،
ومعنى الغسل: تجديد العهد على من فعل ذلك.
ومعنى الطهارة: التبري من اعتقاد كل مذهب سوى متابعة الإمام، ومعنى التيمم: الأخذ من المأذون إلى أن يشاهد الداعي الإمام، ومعنى الصيام: الإمساك عن كشف السر، ويقولون: إن الكعبة هي النبي صلى الله عليه وسلم ، والباب: علي، والصفا: هو النبي، والمروة: علي، ونار إبراهيم: هي غضب النمرود عليه، وعصا موسى: هي حجته... إلى غير ذلك من الخرافات التي لا يقبلها عقل ولا يؤيدها نقل.
وهذه التأويلات الفاسدة من أشد وأنكى ما يصاب به الإسلام والمسلمون؛ لأنها تؤدي إلى نقض بناء الشريعة حجرا حجرا، وإلى الخروج من ربقة الإسلام، وحل عراه عروة عروة، ولأنها تجعل القرآن والسنة فوضى فاحشة يقال فيهما ما شاء الهوى أن يقال، كأنهما لغو من الكلام أو كلأ مباحاً للبهائم والأنعام، وأخيرا ينفرط عقد المسلمين ويكون بأسهم بينهم من جراء هذا العبث بتلك الضوابط الدينية الكبرى والحوافظ الأدبية العظمى وما دام لكل واحد أن يفهم من القرآن ما شاء له الهوى والشهوة دون اعتصام بالشريعة ولا التزام لقواعد اللغة لم يعد القرآن قرآنا وإنما الهوى والشهوة فحسب...
وأما التفسير الإشاري، فهو تأويل القرآن بغير ظاهره، لإشارة خفية تظهر لأرباب السلوك والتصوف، ويمكن الجمع بينها وبين الظاهر المراد أيضا...كقول بعضهم في قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار" [التوبة:123]: إن المراد النفس، يريدون أن علة الأمر بقتال من يلينا هي القرب وأقرب، شيء إلى الإنسان نفسه.
قال الزرقاني في مناهل العرفان في علوم القرآن (2/57): ومن هنا يعلم الفرق بين تفسير الصوفية المسمى بالتفسير الإشاري وبين تفسير الباطنية الملاحدة، فالصوفية لا يمنعون إرادة الظاهر، بل يحضون عليه، ويقولون: لا بد منه أولا، إذ من ادعى فهم أسرار القرآن ولم يحكم الظاهر، كمن ادعى بلوغ سطح البيت قبل أن يجاوز الباب، وأما الباطنية فإنهم يقولون: إن الظاهر غير مراد أصلا، وإنما المراد الباطن، وقصدهم نفي الشريعة.ا.هـ
وقد اختلف العلماء في هذا التفسير الإشاري، فمن منعه قال خشية الوقوع في التقول على الله بغير علم ولا هدى.
ومن أجازه شرط في ذلك سبعة شروط:
الأول: ألا يكون التفسير الإشاري يتنافى وما يظهر من معنى النظم القرآني.
الثاني: ألا يدعى أنه هو المراد وحده دون الظاهر، أو باقي وجوه التفسير.
الثالث: ألا يكون له معارض شرعي أو عقلي.
الرابع: ألا يكون مبنيا على نصرة البدعة ونشر الهوى.
الخامس: ألا يكون له شاهد شرعي يؤيده. فلا يكون بهذا إشاريا.
السادس: ألا تؤخذ الأحكام عن طريق التفسير الإشاري لعدم الدليل الواضح عليها.. وما يستفاد منها فهو في مجال الأخلاق وسمو النفس وتقوية الإيمان وتثبيت اليقين.
السابع: ألا يتحتم على أحد الأخذ بالتفسير الإشاري..وإنما هي معاني الأسرار القرآنية تنقدح في قلب المؤمن التقي الصالح العالم، فهو إما أن يبقيها بينه وبين ربه تبارك وتعالى، وإما أن يعلم بها من غير أن يلزم بها أحدا، وهذه الشروط عند توافرها تخالف واقع التفاسير الصوفية.انظر أسباب الخطأ في التفسير (2/742-743).
وقال ابن تيمية في الفتاوى (13/241): وجماع القول في ذلك أن هذا الباب نوعان:
أحدهما: أن يكون المعنى المذكور باطلا، لكونه مخالفا لما علم، فهذا في نفسه باطل، فلا يكون الدليل عليه إلا باطلا؛ لأن الباطل لا يكون عليه دليل يقتضي أنه حق.
والثاني: ما كان في نفسه حقا، لكن يستدلون عليه من القرآن والحديث بألفاظ لم يُرَدْ بها ذلك، فهذا الذي يسمونه إشارات..ثم قال: وأما النوع الثاني فهو الذي يشتبه كثيرا على بعض الناس فإن المعنى يكون صحيحا لدلالة الكتاب والسنة عليه، ولكن الشأن في كون اللفظ الذي يذكرونه دل عليه وهذان قسمان:
أحدهما: أن يقال: إن ذلك المعنى مراد باللفظ فهذا افتراء على الله، فمن قال: المراد بقوله: (تذبحوا بقرة): هي النفس، وبقوله: (اذهب إلى فرعون): هو القلب، (والذين معه): أبو بكر، (أشداء على الكفار): عمر، (رحماء بينهم): عثمان، (تراهم ركعا سجدا): علي. فقد كذب على الله إما متعمدا وإما مخطئا.
والقسم الثاني: أن يجعل ذلك من باب الاعتبار والقياس، لا من باب دلالة اللفظ، فهذا من نوع القياس، فالذي يسميه الفقهاء قياسا هو الذي يسميه الصوفية إشارة، وهذا ينقسم إلى صحيح وباطل كانقسام القياس إلى ذلك:
فمن سمع قول الله تعالى: "لا يمسه إلا المطهرون" [الواقعة:79]، وقال: إنه اللوح المحفوظ، أو المصحف، فقال: كما أن اللوح المحفوظ الذي كتب فيه حروف القرآن لا يمسه إلا بدن طاهر، فمعاني القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة، وهي قلوب المتقين، كان هذا معنى صحيحا واعتبارا صحيحا؛ ولهذا يروى هذا عن طائفة من السلف.
قال تعالى: "ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" [البقرة:1-2]. وقال: "هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين" [آل عمران:138]. وقال: "يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام" [المائدة:16] وأمثال ذلك.
وكذلك من قال:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا جنب " فاعتبر بذلك أن القلب لا تدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد فقد أصاب، قال تعالى: "أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم" [المائدة:41]. وقال تعالى: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا" [الأعراف:146] وأمثال ذلك ا.هـ. والله أعلم.



 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن و السنة كتاب للشيخ عبدالمجيد الزنداني dr.wiza منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 9 07-02-2008 03:49 PM
الإعجاز العلمي في آية من سورة النمل(1) dr.wiza منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 9 06-12-2008 07:19 AM
الإعجاز العلمي في علاج البدانة حسن التميمي منتدى الطب والصحة 0 06-09-2008 11:16 PM
صورتان من الإعجاز العلمي في القرآن h-m-h-a منتدى الأوائل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 2 04-27-2008 09:26 PM
شبكة الإعجاز العلمي ايمي2 المنتدى الأسلامى 10 11-23-2007 01:22 AM


الساعة الآن 11:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق لمنتدى شبكة الاوائل
تصميم : مصممة الامارات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110