العودة   منتدى شبكة الأوائل : الاوائل > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى

المنتدى الأسلامى كل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية والدعوه الى الله والنصائح الدينية و لجميع مواضيع ديننا الحنيف ويمنع التحوار حول العقائد المختلفة .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-17-2007, 11:44 PM   رقم المشاركة : 1
vip الأوائل
 
الصورة الرمزية غاوى حب



 

معلومات اضافية
  النقاط : 12
  المستوى : غاوى حب is on a distinguished road
غاوى حب غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Egypt
Thumbs up تدبر للقرآن من مفكر مسيحي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .. هذا الرجل يحب الرياضيات ب

شكل كبير ، لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور .

في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن ، بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .. كان يتوقع أن يجد القرآن كتابا قديما مكتوبا منذ 14 قرن ، يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك .. لكنه ذهل مما وجده فيه ، بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم .

كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد (ص) مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أوأولاده .. لكنه لم يجد شيئا من ذلك ، بل الذي جعله في حيرة من أمره : انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن ، تسمى ( سورة مريم ) ، وفيها تشريف لمريم عليها السلام ، لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا
في أناجيلهم !!

وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن ، في حين أن النبي محمد (ص) لم يذكر إلا 5 مرات فقط ، فزادت حيرة الرجل .

اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ، ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء : { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } .

يقول الدكتور ملير عن هذا الآية : من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو : مبد إيجاد الأخطاء ، أو تقصي الأخطاء في النظريات ، إلى أن تثبت صحتها Falsification test ... والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغيرالمسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا .

يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ، ويؤلف كتابا

ثم يقول : هذا الكتاب خال من الأخطاء ، ولكن القرآن على العكس تماما .. يقول لك لا يوجد أخطاء ، بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد .

أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ( ملير ) عندها طويلا ، هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء : { أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون }.

يقول : إن هذه الآية هي بالضبط ، موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 .. وكان عن نظرية الانفجار الكبير ، وهي تنص أن : الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم ، حدث منه الكون بما فيه ، من سماوات وكواكب .

فالرتق هو الشي المتماسك ، في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك ، فسبحان الله العظيم !.

من القصص التي ابهرت الدكتور ( ملير ) ويعتبرها من المعجزات : هي قصة النبي (ص) مع ابو لهب .

يقول الدكتور ملير :

كرها شديدا ، هذا الرجل ( ابو لهب ) كان يكره الاسلام لدرجة انه كان يتبع محمد (صلى الله عليه وسلم) اينما يذهب ، ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول) .. فاذا راى الرسول يتكلم مع القوم كان يذهب ليدفعهم الى عكس ما يقوله الرسول) .. و قبل 10 سنوات من وفاة ابي لهب ، نزلت سورة في القران اسمها سورة ( المسد ) .. هذه السورة تقرر ان ابا لهب سوف يذهب الى النار , اي بمعنى آخر ان ابا لهب لن يدخل الاسلام .. خلال تلك السنوات العشر، فان كل ما كان على ابى لهب ان يفعله هو ان ياتي امام الناس ، ويقول : محمد يقول اني لن اسلم ، و سوف ادخل النار .. ولكني اعلن الان ، اني اريد ان ادخل في الاسلام ، واصبح مسلما !! .. فهل محمد صادق فيما يقول ؟.. وهل الوحي الذي ياتيه ، وحي الهي؟ .

لكن ابا لهب لم يفعل ذلك تماما ، رغم اصراره على مخالفة الرسول (ص) في كل شيئ . لكنه لم يخالفه في هذا الامر ، ولم يسلم بل لم يتظاهر حتى بالاسلام !!

كانت لديه الفرصه في تلك السنوات العشر ان يهدم الاسلام بكلمة واحدة !.. ولكن هذا الكلام ليس كلام محمد (ص) ولكنه وحي ممن يعلم الغيب .

يقول الدكتور ملير عن اية ابهرته لاعجازها الغيبي :

من المعجزات الغيبية القرانية ، هو التحدي في المستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان ، وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو falsification tests او مبدأ ايجاد الاخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره .. وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى .

ان القران يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين .. وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر ، فاشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود .

ويكمل الدكتور ملير قائلا :

ان هذا يعتبر تحديا عظيما .. ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بامر بسيط ، الا وهو معاملة المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ، ويقولون عندها : ها نحن نعاملكم معاملة طيبة ، والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم , اذن فالقران على خطأ ! . ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة ولن يحدث ابدا !!..

شكرا يا دكتور (ملير)على هذا التدبر الجميل لكتاب الله ، في زمن قل فيه التدبر!.

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-17-2007, 11:45 PM   رقم المشاركة : 2
vip الأوائل
 
الصورة الرمزية غاوى حب



 

معلومات اضافية
  النقاط : 12
  المستوى : غاوى حب is on a distinguished road
غاوى حب غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Egypt
افتراضي رد: تدبر للقرآن من مفكر مسيحي

 

تايهين جوا الحياة جوانا هموم وجراح

بندور على اتجاه بندور على اللي راح

فين الأمان والخير وفين صوت الضمير

انى احبكم فى الله

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-18-2007, 10:51 AM   رقم المشاركة : 3
مشرف المنتدى الأسلامى
 
الصورة الرمزية صائد



 

معلومات اضافية
  النقاط : 75
  المستوى : صائد will become famous soon enough
صائد غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
مشرف مميز: يمنح للمشرف المجتهد فى منتداة ويضع دائما كل جديد من مواضيع لكل الأعضاء - السبب: وايضا يهتم بكل مواضيع الأعضاء ويساعد كل الأعضاء فى منتداة
افتراضي رد: تدبر للقرآن من مفكر مسيحي

 

أخي الكريم ها سؤال للشيخ عن قصص وشائعات الانترنت مجهولة المصدر عسى الله أن ينفعك بها


الموقف من الشائعات والأخبار على شبكة الانترنت



السؤال:

ما هو العلاج لظاهرة الشائعات على شبكة الإنترنت وما هو موقف المسلم من الأخبار التي يقرؤها هنا وهناك وما يُكتب في ساحات الحوار وخصوصا أن بعضها بشائر وأنباء سارة للمسلمين لكن المصدر مجهول.


الجواب:

الحمد لله

نعيش اليوم ، واقع كثير من الإشاعات التي تسوق الأماني على شكل أخبار ، تنشرها مواقع ومنتديات على شبكة الإنترنت؛ لتبثها للناس على أنها بشائر ، فتتلقفها قلوب الطيبين على أنها حقائق لا تقبل الشك ، جاءت من مصادر موثوقة ، ولئن ثبت وقوع شيء من ذلك فقد بقي الكثير منه ركاماً من الشائعات يستطيع من شاء أن يقول لنا : إن هذا إلا اختلاق !
إن المتأمل يدرك أن كثيراً من وسائل الإعلام العالمية ، وتبعاً لذلك العربية بالغت في تغطية بعض الأحداث ، وتدخلت في تحليلها بطريقة غير موضوعية تنم عن انحياز سافر ، وفقدان للموضوعية مكشوف ، وتتشفى بالتزيد والتهويل ، وما هو عنها بغريب ، فإن المصداقية في هذه الوسائل غير متوفرة ، خصوصاً حين تتدخل عواطفها ورغباتها .
دع عنك أن الموضوعية الإعلامية أصبحت إحدى ضحايا هذه الحرب القائمة وتنكرت الدوائر الغربية للدروس المثالية التي كانت تلقنها الآخرين .
لكن هذا لا يعني المجادلة في الحقائق المادية ، ولا نكران الأوضاع الحسية القائمة ، ولا مقابلة ذلك الانحياز السافر بمبالغات وظنون .

وهنا نقف أمام حقائق نذكر بها أنفسنا ، والخيرين الذين يتلقفون هذه الأخبار ويبشرون بها غيرهم بنيات طيبة وقلوب سليمة ، ونعظ بها أولئك الذين اختلقوا هذه الإشاعات وتولوا ترويجها .
(1)أن علينا أن نكون يقظين في تلقي هذه الأخبار ، وألا يشفع لقبولها ملاقاتها لرغباتنا وأمانينا، فلنا منهجية في التثبت ينبغي أن تكون مطردة فيما نحب ونكره، فليس صحيحاً أن نشكك في الخبر المصور من أرض المعركة ، ونثير تساؤلات الشك والريبة حوله مع أن منتهاه الحسّ، في حين ينشر خبر عبر رسائل الجوالات مصدره بعض مواقع الإنترنت ، وإذا كان هناك من يتقبل مثل هذه الأخبار، فليعلم أن الناس لن يصدقوه ، فليحذر أن يجعل نفسه عرضة للتكذيب، وقديما قيل "من تتبع غرائب الأخبار كُذِّب".

(2) علينا أن نَحْذر من جهالة المصدر ، وليس خبر أهم من أخبار السنة النبوية ومع ذلك فليس من منهج المسلمين قبولها من المجاهيل ، ولذا فلا بد من تلقي الأخبار من مصدر موثوق ، فإن لم يكن موثوقاً فلا أقل من أن يكون معلوماً ، بحيث ينال شرف الصدق ، وتلحقه معرة الكذب (وبئس مطية الرجل زعموا )
.

(3) إذا كان هناك من استجازوا اختلاق هذه الإشاعات بأنواع التأولات فإن علينا أن نرفض جعل أنفسنا رواحل لنقلها ، نُصَدَّقها ثم نُسَوِّقها، (فمن حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) .
(4) مما يتأوله هؤلاء الذين يختلقون تلك الإشاعات أنها من الكذب في الحرب وهو مباح، ويتجاهلون ولا يجهلون أن القدر المباح من الكذب في الحرب هو الذي يضلل الأعداء وليس الذي يُسَوَّق الوهم ويُغَرِر بالمسلمين .

(5) إذا كنا خسرنا جوانب من المعركة ، فإن علينا ألا نخسر الصدق الذي هو رأس مالنا في التعامل مع الناس، وسيطول استغراب الناس وعجبهم إذا اكتشفوا أن هذه الأخبار الكاذبة كانت تنقل إليهم عبر وسيط صالح ، ومن جُرَّب عليه الكذب ، أو نَقْل الكذب وتَصديقَه فلن يكون محلاً للثقة بعد.

(6) وكما سيفجع الطيبون فيرتابوا في الراوي الذي كان الصلاح يظهر عليه، لأنه كان يحدثهم بهذه الأخبار ويؤكدها لهم ، فكذلك سيشمت آخرون، لهم موقف من هؤلاء الشباب ليقولوا: هذه أخبارهم ، وهذه مصداقيتهم ! وسيجد كل من شَرِق بالصحوة فرصة في تعميم هذا الخطأ ، ووصف طلائع الصحوة كلَّها بهذا السلوك ، فاللهَ اللهَ أن نُفَرِّح شامتاً، أو نضع في فم كاشح حجة .
(7) لئن كان الصدق فضيلة إسلامية ، ومروءة عربية ، فإن الكذب فاحشة حرمها الإسلام ، وأنف منها مشركو العرب حتى قال أبو سفيان – وهو مشرك - (لولا أن يأثر الناس عليّ كذبا لكذبت عليه) يعني هرقل، فلم يكن يقبل أن يوجد في تاريخه كذبة ولو كانت على عدوه محمد صلى الله عليه وسلم عند هرقل (ملك الروم) . وإننا نخشى من التوسع في رواية هذه الإشاعات أن تنجلي حقيقتها بغير ذلك فَيَأْثِرَ الناس علينا كذباً كثيراً .

(8) إن اختلاق الإشاعات وسرعة تصديقها مهرب نفسي أمام واقع لا يرضاه المرء ولا يستريح إليه، وقديماً قال أبو الطيب:

طَـوَى الجزيرةَ حتى جاءني خبرٌ
فَزِعْــتُ فيه بآمالــــي إلى الكَذِب

حتـــى إذا لم يدع لي صدقه أمَلاً
شَرِقْتُ بالدمع حتى كاد يشرقُ بي
فتجد النفس سلوتها في تكذيب مالا يروق لها و اختلاق الإشاعات وترويجها ، إلا أنها - في النهاية - ترضخ لسلطان الحقيقة القاهر، ولكن هذه الحيلة النفسية لا تصلح أن تكون مهرباً لأتباع محمد – صلى الله عليه وسلم – الذي علمهم فضيلة الصدق وأمرهم بتحريه فقال : " إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ".

(9) إن تسويف الإحساس بالواقع، والتقنع بأغطية الوهم ، وأعظمها تصديق الشائعات وترويجها ، سيضاعف فداحة الخسائر وأعظمها خسارة القيم ، ألا وإنَّ الصدق أعلاها وأغلاها "فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم".

(10)إن الاعتراف بالحقيقة أولى الخطوات في معالجة الأزمات وتجاوزها ، كما أن مغالطتها وسترها أعظم أسباب تكريسها وتجديدها ومعاودتها.
(11) وكما نتواصى بعدم نقل هذه الأخبار ، فإن علينا تبصير من ينقلونها بطيبةٍ وحسن قصد ، ومواجهتهم بالحقيقة ، وعدم مجاملة المشاعر على حساب العقل والنقل ، وانتشالهم من قلق المغالطة ، إلى وضوح الحقيقة ، فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة.
(12) يقول سيد قطب – رحمه الله – (الحقيقة في كل شيء تغلب المظهر في كل شيء حتى لو كانت حقيقة الكفر).

وبعد فكم تمنيت ألا يكون الحديث على هذا النحو ، ولكن القذاة في عيني ، وقد آثرت الصدق في الحديث عن الصدق ، فإن أحب الحديث إلى الله أصدقه ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) .

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الشيخ عبد الوهاب بن ناصر الطريري.

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تدبر القرآن دواء القلوب moba2008 المنتدى الأسلامى 5 07-12-2008 05:50 AM
سبحان الله ... من الإعجاز العلمي للقرآن Roshdy123 منتدى ملتقى الاوائل العام 7 06-24-2008 12:49 PM
موقع للقرآن صائد المنتدى الأسلامى 4 10-15-2007 08:26 AM
موقع للقرآن صائد منتدى نفحات رمضان 4 10-01-2007 06:59 PM
في مناظرة دينية مسيحي يسأل مسلم 22 سؤال kingofrai المنتدى الأسلامى 6 03-26-2007 01:26 PM


الساعة الآن 02:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق لمنتدى شبكة الاوائل
تصميم : مصممة الامارات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110