رد: مفاجأه.......(اغنيه محمد حماقى اللى عملها مع الفريق الاجنبى)..احلى حاجه فيكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحه "
وجئت لكم بعبره عن سلفنا الصالح عسى ان نعتبر ..اليكم هذه يا شبابنا الغالي ...عسى ان يختم اعمالكم بما فيه صالحكم بالدنيا والاخره فهذا زمن يجب ان يكون به طريقنا الى العلم بديننا ودنيانا
قال علي بن الحسين :
كان لنا جار من المتعبدين قد برز في الاجتهاد ..
فصلى حتى تورمت قدماه .. وبكى حتى مرضت عيناه ..
فاجتمع إليه أهله وجيرانه فسألوه أن يتزوج ..
فخشي أن يتزوج حرة فتشغله عن طاعة ربه ..
فاشترى جارية يقضي منها وطره ..
وكانت مغنية وهو لا يعلم .. فبينا هو ذات يوم في محرابه يصلي ..
رددت الجارية أبياتاً .. ولحنتها .. ورفعت صوتها بالغناء .. فسمعها وهو في محرابه .. فطار صوابه .. وثقلت عليه صلاته .. فقطعها ..
فأقبلت الجارية عليه فقالت : يا مولاي .. لقد أبليت شبابك .. وأتعبت حياتك .. ورفضت لذاتك .. فلو سمعت غنائي وتمتعت بشبابي ..
فمال إلى قولها .. واشتغل باللذات عما كان فيه من الصلوات ..
فبلغ ذلك بعض أصحابه العباد .. فكتب إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم .. من الناصح الشفيق .. والطبيب الرفيق .. إلى من سلب حلاوة القرآن .. والخشوع والأحزان ..
بلغني أنك اشتريت جارية بعت بها من الآخرة حظك ..
فإن كنت بعت الجزيل بالقليل .. والقرآن بالقيان ..
فإني محذرك هادمَ اللذات ..ومنغصَ الشهوات ..وميتّمَ الأولاد والبنات ..
فكأنه قد جاء على غرة .. فأبكم منك اللسان .. وهدَّ منك الأركان .. وقرب منك الأكفان .. واحتوشك الأهل والجيران ..
ثم طوى الكتاب .. وبعثه مع غلام عنده ..
فدخل عليه الغلام .. وناوله الكتاب وهو في مجلس سروره وغنائه ..
فلما قرأ ما فيه انتفض .. وغص بريقه ..
ونهض مبادراً من مجلس سروره .. وكسر آنيته .. وهجر مغنيته ..
وتاب من الغناء .. وتعبد لرب الأرض والسماء ..
فلما مات رآه صاحبه في المنام .. فقال : ما فعل الله بك ؟
قال : قدمنا على رب كريم .. أباحنا الجنة .. وعوضني ذو العرش جاريةً حوراء .. تسقيني طورا .. وتهنيني ..
وتقول لي :
اشرب بما قد كنت تأملني * * وقر عينا مع الولدان والعيين ..
يا من تخلى عن الدنيا وأزعجه * * عن الخطايا وعيدٌ في الطواسين ..
__________________ قال الله عز وجل: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}[1] الآية، {ولهو الحديث} قال أكثر العلماء: إنه الغناء،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) رواه البخاري في صحيحه معلقا مجزوما به، فأخبر أنه يكون في آخر الزمان قوم يستحلون المعازف وهي محرمة، والمعازف: الأغاني وآلات اللهو. والله المستعان.
فهل نحن منتهوووون |