العودة   منتدى شبكة الأوائل : الاوائل > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى

المنتدى الأسلامى كل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية والدعوه الى الله والنصائح الدينية و لجميع مواضيع ديننا الحنيف ويمنع التحوار حول العقائد المختلفة .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2007, 04:42 AM   رقم المشاركة : 1
محترف الأوائل
 
الصورة الرمزية ابو مشاري



 

معلومات اضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ابو مشاري is on a distinguished road
ابو مشاري غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
افتراضي غلاء الأسعار خطر

 

غلاء الأسعار
الحمدُ للهِ الذي نعمهُ لا تحصى ولا تعد ، تأذنَ لمن شكرَها بالمزيد ، ولمن كفرَها بالوعيدِ الشديد ، نحمدهُ ونشكرهُ على كلِ خيرٍ وهوَ المستحقُ للتمجيد ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله عليه أفضلُ الصلاةِ وأتمُ التسليم ، وعلى آله وصحبه ومن على طريقتهم يسير ، وبعد ،
فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ الله ، وخيرَ الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، وشرَ الأمورِ محدثاتُها ، وكلَ محدثةٍ بدعة ، وكلَ بدعةٍ ضلالة .
عبادَ الله .. اتقوا اللهَ حقَّ التقوى ، وتمسكوا من الدينِ بالعروةِ الوثقى ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }آل عمران102
عبادَ الله .. إن من رحمةِ اللهِ عز وجل أنهُ ينذرُ عبادَهُ ببعضِ العقوباتِ الدنيويةِ لعلهم يتوبون ، ويستغفرون ، ويتضرعون ، وإلى ربهم يرجعون ، وإننا في هذا الزمان – والله ُالمستعان – قد كثرت ذنوبُنا ، وعظمَ تقصيرُنا ، وزادَ إعراضُنا . والله ُتعالى يقول {وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}الأنعام42
فهل غلاءُ الأسعارِ هذهِ الأيامِ إنذارُُ لنا ؟ قالَ السعديُ رحمه الله : { فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ } أي: بالفقرِ والمرضِ والآفات، والمصائب، رحمةً منا بهم. { لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ } إلينا، ويلجأونَ عندَ الشدةِ إلينا.
أم هل هوَ عقابُُ من اللهِ لنا ؟ قال الجزائريُ حفظه الله : إذا رأيتَ الأمةَ قد فسقتْ عن أمرِ ربِها ورسولِهِ فعوقبتْ ، فلم تتعظْ بالعقوبة ، واستمرت على فسقِها ، وبسطَ الله ُتعالى لها في الرزقِ وأغدقَ عليها الخيرات ، فاعلم أنها قد اُستدرجت للهلاك، وأنها هالكةٌ لا محالة .
قال الله تعالى: { فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا } قال ابنُ كثيرٍ رحمه الله : أي: فهلا إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا إلينا وتمسكنوا إلينا { وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ } أي: ما رقت ولا خشعت { وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } أي: من الشركِ والمعاصي.
{ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ }أعرضوا عنه وتناسوه وجعلوه وراءَ ظهورهم { فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ } فتحنا عليهم أبوابَ الرزقِ من كلِ ما يختارون، وهذا استدراجٌ منه تعالى وإملاءٌ لهم، عياذاً باللهِ من مكرِ الله؛ ولهذا قال: { حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا } أي: من الأموالِ والأولادِ والأرزاق { أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً } أي: على غفلة { فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } أي: آيسونَ من كلِ خير.
وقالَ الحسنُ البصريُ رحمه الله: من وَسَّعَ الله عليهِ فلم يرَ أنهُ يمكرُ به، فلا رأيَ له. ومن قَتَرَ عليه فلم يرَ أنه يُنْظِرُ له، فلا رأيَ له، ثم قرأ: { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} قال الحسن: مَكرَ بالقومِ وربِ الكعبة؛ أُعطوا حاجتَهم ثم أخذوا.
وقال قتادة: بَغَتَ القومَ أمرُ الله، وما أخذَ الله ُقومًا قط إلا عند سكرتِهم وغرتِهم ونعيمِهم ، فلا تغتروا بالله، إنه لا يغترُ باللهِ إلا القومُ الفاسقون.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتَ اللهَ يُعْطِي العبدَ من الدنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ، فإنما هو اسْتِدْرَاج". ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } رواه أحمد وصححه الألباني
وقال عز من قائل سبحانه : {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ * ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }الأعراف94- 95
قال ابنُ كثيرٍ رحمه الله : وتقديرُ الكلام: أنه ابتلاهم بالشدةِ ليتضرعوا، فما فعلوا شيئاً من الذي أرادَ الله ُمنهم، فقلبَ الحالَ إلى الرخاءِ ليختبرهم فيه؛ ولهذا قال: { ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ } أي: حولَّنا الحالَ من شدةٍ إلى رخاء، ومن مرضٍ وسُقمٍ إلى صحةٍ وعافية، ومن فقرٍ إلى غنى، ليشكروا على ذلك، فما فعلوا.
ثم قال : { حَتَّى عَفَوْا } أي: كثروا وكثرت أموالهُم وأولادُهم،{ وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } يقول: ابتلاهم بهذا وهذا ليتضرعوا ويُنيبوا إلى الله، فما نَجَع فيهم لا هذا ولا هذا، ولا انتهوا بهذا ولا بهذا ، بل قالوا: قد مسنا من البأساءِ والضراء، ثم بعدهُ من الرخاءِ مثلَ ما أصابَ آباءَنا في قديمِ الدهر، وإنما هو الدهرُ تاراتٍ وتارات، ولم يتفطنوا لأمرِ اللهِ فيهم، ولا استشعروا ابتلاءَ اللهِ لهم في الحالين. وهذا بخلافِ حالِ المؤمنينَ الذين يشكرون اللهَ على السراء، ويصبرونَ على الضراء، كما ثبتَ في الصحيحين: "عجبًا للمؤمن، لا يقضيَ اللهُ له قضاءً إلا كانَ خيرًا له، وإن أصابتهُ سَراءَ شكرَ فكانَ خيرًا له، وإن أصابتهُ ضَرَّاءَ صَبَر فكان خيراً له" فالمؤمنُ من يتفطنُ لما ابتلاهُ اللهُ بهِ من السراءِ والضراء ،ولهذا عَقَّبَ هذه الصفةَ بقوله: { فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } أي: أخذناهم بالعقوبةِ بغتة، أي: على بغتةٍ منهم، وعدمِ شعورٍ منهم، أي: أخذناهم فجأة .
وقال السعديُ رحمه الله : يقول تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ } يدعوهم إلى عبادةِ اللّه، وينهاهم عن ما هم فيهِ من الشر، فلم ينقادوا له: إلا ابتلاهم الله { بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ } أي: بالفقرِ والمرضِ وأنواعِ البلايا { لَعَلَّهُمْ } إذا أصابتهم، أخضعتْ نفوسَهم فتضرعوا إلى اللهِ واستكانوا للحق.
{ ثُمَّ } إذا لم يُفدْ فيهم، واستمرَ استكبارُهم، وازدادَ طغيانُهم.{ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ } فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانَهم، ورفعَ عنهم البلاء { حَتَّى عَفَوْا } أي: كثروا، وكثرت أرزاقُهم وانبسطوا في نعمةِ اللّهِ وفضله، ونسوا ما مرَ عليهم من البلاء. { وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ } أي: هذهِ عادةٌ جاريةٌ لم تزلْ موجودةً في الأولين واللاحقين، تارةً يكونونَ في سراء ، وتارةً في ضراء، وتارةً في فرح، ومرةً في ترح، على حسبِ تقلباتِ الزمان وتداولِ الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظةِ والتذكير، ولا للاستدراجِ والنكير ، حتى إذا اغتبطوا وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب { بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } أي: لا يخطرُ لهم الهلاكُ على بال، وظنوا أنهم قادرونَ على ما آتاهمُ اللّه، وأنهم غيرُ زائلينَ ولا منتقلين عنه.
ذكر ابنُ كثيرٍ ـ رحمه الله ـ خبرَ الغلاءِ والجوعِ الذي أصابَ بغداد، بحيث خلتْ أكثرُ الدور، وسُدَّت على أهلِها الأبواب، لموتِهم وفناءِهم، وأكلَ الناسُ الجِيفَ والميتة ،من قلةِ الطعام، ووجُد مع امرأةٍ فخذُ كلبٍ قد أخضَّر، وشَوَى رجلٌ صبيةً فأكلَها، وسقطَ طائرٌ ميت، فاحتوشته خمسةُ أنفس، فاقتسموه وأكلوه،ووقع وباءٌ بالأهوازِ وما حولها، حتى أطبق على البلاد، وكان أكثرُ سببِ ذلك الجوع، فكان الناسُ يشوونَ الكلاب، ويَنبشونَ القبور، ويشوونَ الموتى ويأكلونهم، وليس للناسِ شغلٌ في الليل والنهار، إلا غسلُ الأمواتِ ودفنُهم، وكان يدفنُ في القبرِ الواحد، العشرونَ والثلاثون، وذكرَ كذلك، ما أصابَ بلادَ مصر، من الغلاءِ الشديد، والجوعِ العظيم، حتى أكلوا الجيفَ والميتةَ والكلاب، فكان الكلبُ يباع بخمسةِ دنانير، وماتت الفيلة، فأُكلتْ ميتاتُها، وظُهِرَ على رجلٍ يقتلُ الصبيانَ والنساء، ويدفنُ رؤوسَهم وأطرافَهم، ويبيعُ لحومَهم، فقُتلَ وأُكلَ لحمُه، وكانت الأعراب، يقَدَمون بالطعام، يبيعونَه في ظاهرِ البلد، لا يتجاسرون على الدخول، لئلا يُخطفَ ويُنهبَ منهم، وكان لا يجسُر أحدٌ أن يدفنَ ميتَه نهاراً، وإنما يدفنُه ليلاً خُفيةً، لئلا يُنبشَ قبرُه فيؤكل، (إلى أن قال رحمه الله)، ولا يحسبُ أحدٌ أني أرسلتُ القلمَ محرفاً، والعلم مجوفا، فالأمرُ أعظم، ولكنَّ الله سلم، انتهى كلامه رحمه الله.
أيها المؤمنون ... إن ما نعيشهُ هذهِ الأيام من غلاءٍ الأسعار ، وارتفاعٍ في ثمنِ الشرابِ والطعام ، وغيرهِ مما لا غنى للناس عنه ، لهو بسببِ ذنوبنِا المتوالية ، ومعاصِينا المتتالية ، وقلةِ شكرِنا لنعمِ اللهِ المتتابعة ، فعودوا إلى ربِ الأرضِ والسموات ، وافعلوا الطاعات ، واجتنبوا المعاصي والسيئات ، واشكروا اللهَ على نعمهِ وآلائه ، قبلَ أن يحلَ بنا العذابُ من حيثُ لا نشعرُ ولا نحتسب .
ألا واستغفروا ربَّكم وتوبوا إليه إنه كان غفاراً ، { يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12} نوح
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ وحدَه ، والصلاةُ والسلامُ على من لا نبي بعدَه ، محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه ، ومن تبعهُ بإحسانٍ واقتفى أثرَه ، وسلم تسليماً كثراً أما بعد ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ ، لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ " رواه ابن ماجة وحسنه الألباني
فيا أيها المسلمون .. تذكروا أن هذه النعمَ التي نتقلبُ فيها ليلاً ونهاراً ، صبحاً ومساءً ، ينبغي علينا شكرَها ، فإن النعمَ إذا شُكرت قرت ، وإذا كُفرت فرت ، والله يقول : {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }إبراهيم7
وينبغي كذلك البعدُ عن الإسرافِ في كلِ أمورِ المعاش ، فقد قال سبحانه : {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31



كما ينبغي كذلكَ العطفُ على المساكين ، ومساعدةُ الفقراءِ والمحتاجين ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ . رواه البخاري .

عباد الله ... لعلَ هذا إنذارٌ لنا ، وتحذيرٌ من ربنا ، فهل من مفيق ، وهل من عاد ، وهل من تاب .
فمن كان للربا آكلاً فليتقِ اللهَ وليدعه ، و من كان للحرامِ آخذاً فليتق اللهَ وليرده ، و من كان بالمعاصي للهِ مجاهراً فليتق الله وليتب ، و من كان في حقوقِ اللهِ مقصراً فليتق الله وليُنب ، و من كان عن اللهِ بعيداً فليتق الله وليقترب .
يا عبادَ الله .. واللهِ لا نستطيعُ على سخطِ الله ، ولا نقوى على غضبِ الله ، فما بالُنا نسمعُ ولا نستجيب ، ونرى ولا نتوب ، { أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ{97} أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ{98} أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ{99} الأعراف
اللهم إنا نعوذ بك من زوالِ نعمتِك ، وفجاءةِ نقمتِك ، وتحولِ عافيتِك ، وجميعِ سخطِك .

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 06:01 AM   رقم المشاركة : 2
مراقب منتديات الجوال
محرر دليل السعودية
 
الصورة الرمزية ASIR2006



 

معلومات اضافية
  النقاط : 40
  المستوى : ASIR2006 is on a distinguished road
ASIR2006 غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
Thumbs up رد: غلاء الأسعار خطر

 

أستغفر الله ، أستغفر الله ، أستغفر الله

نسأل الله رحمته والمغفرة

مشكور أخي الله يعطيك العافية

جزاك الله ألف خير ونفع بك الأمة

تحياتي

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 06:13 AM   رقم المشاركة : 3
محترف الأوائل
 
الصورة الرمزية ابو مشاري



 

معلومات اضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ابو مشاري is on a distinguished road
ابو مشاري غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: غلاء الأسعار خطر

 

العفو لاشكر على واجب

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 07:05 PM   رقم المشاركة : 4
مشرف المنتدى الأسلامى
 
الصورة الرمزية صائد



 

معلومات اضافية
  النقاط : 75
  المستوى : صائد will become famous soon enough
صائد متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
مشرف مميز: يمنح للمشرف المجتهد فى منتداة ويضع دائما كل جديد من مواضيع لكل الأعضاء - السبب: وايضا يهتم بكل مواضيع الأعضاء ويساعد كل الأعضاء فى منتداة
افتراضي رد: غلاء الأسعار خطر

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت بما قلت نسا ل الله ان لايؤاخذنا بما كسبت أيدينا
بارك الله بك أخي / ابومشاري

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-07-2007, 03:28 AM   رقم المشاركة : 5
محترف الأوائل
 
الصورة الرمزية ابو مشاري



 

معلومات اضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ابو مشاري is on a distinguished road
ابو مشاري غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: غلاء الأسعار خطر

 

وعليكم السلام

لاشكر على واجب


وتعيش وتدوم يابو احمد

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد علاء {{{ضحكتى عليـــــــــــــــــــــــــــــــــا}}} samahhaty منتدى الأغانى الفردية 10 06-21-2008 11:38 PM
لكي نضع حدا لارتفاع الأسعار – فعلاً نصيحة في محلها facehunter منتدى ملتقى الاوائل العام 8 06-05-2008 03:14 PM
في ظلال السيرة النبوية mosti.italia المنتدى الأسلامى 1 03-14-2008 12:16 AM
في ظلال آيه . . . غاوى حب المنتدى الأسلامى 2 11-18-2007 11:03 AM
أنتبهوا أحبتي من هذه الا عمال صائد المنتدى الأسلامى 2 07-19-2007 01:46 PM


الساعة الآن 05:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق لمنتدى شبكة الاوائل
تصميم : مصممة الامارات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110