الفسيفساء ، أو" الزليج البلدي" كما يسمي المغاربة زليجهم تمييزا له على الزليج الرومي الذي يعني السيراميك ، لا يكاد المهتمين يتفقون على حقبة تاريخية لدخوله إلي المغرب ، ويعتقد انه دخل في العهد البيزنطي وتطور في عهد ازدهار الأندلس ليبلغ أوج ازدهاره في عهد الدولة المرينية التي حكمت المغرب خلال القرنين الثالث والرابع عشر الميلادي .
ومجمل القول أن الفسيفساء المغربي يشكل أحد مقومات الثقافة المغربية وواجهة مشرفة للفن المغربي الأصيل وعنصرا أساسيا في العمارة المغربية الذي استطاع التأقلم مع فن الديكور العصري مع المحافظة على طريقة صناعته التقليدية.
ويستعمل الفسيفساء في عمارة البيوت والقصور والجوامع والنوافر والصالات العمومية والمطاعم الراقية. كما أصبح يستعمل في صنع الأثاث المنزلي بمزجه بمواد أخرى كالحديد FER FORGE .
والآن أصمت لأترك الصورة تتحدث عن هذا الفن الخالد
صالون مغربي يظهرالزليج البلدي في الجدران والأرضية
صالون مغربي رائع ويظهر الفسيفساء في تمازج بديع مع النقش على الجبص
الزليج في الجدران والرخام في الارضية
ركن يشكل لوحة رائعة
أحزمة من النقش على الجبص في الجدران والزليج في الارضية والطاولة
روعة النقش على الخشب في السقف والزليج في الجدران
قبة من الجبص المنقوش
نوافر من الزليج البلدي
مدخل وسلم من الزليج المغربي
احزمة من الزليج البلدي تزين رخام الارضية
نافورة من
الزليج تتوسط باحة مسجد
مغسلة من الزليج
مدخل رائع من الفسيفساء
طاولة دائرية من الفسيفساء
طاولة مستطيلة من الفسيفساء
سبحان الذي خلق الإنسان من تراب سبحان الذي علم الأنسان كيف يصنع من التراب أشياء غاية في الدقة والجمال
المفضلات