العودة   منتدى شبكة الأوائل : الاوائل > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامى

المنتدى الأسلامى كل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية والدعوه الى الله والنصائح الدينية و لجميع مواضيع ديننا الحنيف ويمنع التحوار حول العقائد المختلفة .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-22-2007, 01:41 PM   رقم المشاركة : 1
مراقب المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية kingofrai




 

معلومات اضافية
  النقاط : 60
  المستوى : kingofrai will become famous soon enough
kingofrai غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Morocco
مراقب مميز: يمنح الوسام للمراقب المجتهد والمتواجد داائما فى المنتدى - السبب: وايضا يضع مواضيع تجذب كل الزوار والأعضاء
Arrow +*+*أسماء الله الحسنى و معانيها+*+*

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




+*+*+*+*+*+*+*+*+
أسماء الله الحسنى مع شرحها

الرحمن

هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم
_______

الرحيم

خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة
_______

الملك

هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى
_______

القدوس

هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد
_______

السلام

هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته
_______

المؤمن

هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون
_______

المهيمن

هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل
_______

العزيز

هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه
_______

الجبار

وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد
_______

المتكبر

وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر
قال الله
عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه
_______

الخالق

وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير
_______

الباريء

هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق
_______

المصور

هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة
_______

الغفار

هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى
_______

القهار

هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت
_______

الوهَّاب

هو الذي يجود بالعطاء الكثير
_______

الرزاق

هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح
_______

الفتاح

وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله
_______

العليم

بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى
_______

القابض، الباسط

هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته
_______

الخافض، الرافع

هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب
المعز
وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام
القسم الأول
إعزاز من جهة الحكم والفعل
هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل
القسم الثاني
إعزاز من جهة الحكم
ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه
القسم الثالث
إعزاز من جهة الفعل
ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج
_______

المذل

الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً
_______

السميع

وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى
_______

البصير

وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى
_______

الحكم

هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى
_______

العدل

وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور
^^^^
اللطيف

هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون
_______

الخبير

هو العالم بحقائق الأشياء
_______

الحليم

هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم
_______

العظيم

هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
_______

الغفور

هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده
_______

الشكور

هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر
_______

العلي

وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر
_______

الكبير

هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير
_______

الحفيظ

هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه
_______

المقيت

هو المقتدر على كل شيء

_______

الحسيب

هو الكافي
_______

الجليل

هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع
_______

الكريم

هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه
_______

الرقيب

هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء
_______

المجيب

هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه
_______

الواسع

هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق
_______

الحكيم

هو مُحكِم للأشياء متقن لها
_______

الودود

هو المحب لعباده
_______

المجيد

هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ
_______

الباعث

يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب
_______

الشهيد

هو الذي لا يغيب عنه شيء
_______

الحق

هو الموجود حقاً
_______

الوكيل

هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه
_______

القوي

هو الكامل القدرة على كل شيء
_______

المتين

هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف
_______

الولي

هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم
_______

الحميد

هو المحمود الذي يستحق الحمد
_______

المحصي

لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً
_______

المبديء

هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها
_______

المعيد

هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم
_______

المحيي

هو الذي خلق الحياة في الخلق
_______

المميت

هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء
_______

الحي

هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً

^^^^^^

القيوم

هو القائم الدائم بلا زوال
_______

الواجد

هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء
_______

الماجد

هو بمعنى المجيد
_______

الواحد

هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك
_______

الأحد

هو الذي لا شبيه له ولا نظير
_______

الصمد

هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج
_______

القادر

هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب
_______

المقتدر

هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء
_______

المقدم المؤخر

هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء
_______

الأول والآخر

وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلهاالأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده
وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه
_______

الظاهر

هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته
_______

الباطن

هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم
_______

الوالي

هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها
_______

المتعالي

هو المنزه عن صفات الخلق
_______

البر

هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم
_______

التواب

هو الذي يقبل رجوع عبده إليه
_______

المنتقم

هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم
_______

العفو
هو الذي يصفح عن الذنب
_______

الرؤوف

هو الذي تكثر رحمته بعباده
_______

مالك الملك

هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره
ذو الجلال والإكرام
هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد
_______

المقسط

هو العادل في حكمه
_______

الجامع

هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب
_______

الغني

هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه
_______

المغني

هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين
_______

المانع

هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين
_______

الضار، النافع

هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء
_______

النور

هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية
_______

الهادي

هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره
_______

البديع

هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق
_______

الباقي

هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء
_______

الوارث

هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق
_______

الرشيد

هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب
_______

الصبور

وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبه


_______
*+*+*+*+*+*+*

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة kingofrai ; 01-22-2007 الساعة 01:51 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-22-2007, 10:32 PM   رقم المشاركة : 2
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية mahmoudou



 

معلومات اضافية
  النقاط : 10
  المستوى : mahmoudou is on a distinguished road
mahmoudou غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Morocco
افتراضي رد: +*+*أسماء الله الحسنى و معانيها+*+*

 

السلام عليكم
أخي العزيز kingofrai قرأت بعضا من المعاني وقد أعجبتني طريقة الشرح
بارك الله فيك أخي
تقبل تحياتي
Mahmoudou

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2007, 06:22 PM   رقم المشاركة : 3
مراقب سابق
 
الصورة الرمزية freshline



 

معلومات اضافية
  النقاط : 30
  المستوى : freshline is on a distinguished road
freshline غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Egypt
Thumbs up رد: +*+*أسماء الله الحسنى و معانيها+*+*

 

بسم الله ما شاء الله موضوع اكثر من رائع اخى الغالى kingofrai ولكن اثناء بحثى وجدت هذا البحث عن الاسماء الله الحسنى وانه يوجد من الاسماء التى كنا نعرفها ليست كلها اسماء وهذا هوه المقالالذى نشر بالموقع ومرفق ايضا كتاب للدكتور صاحب هذا البحث

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. منذ بداية القرن الثالث الهجري حتى الآن والأسماء الحسنى المشهورة التي يحفظها الناس هي الأسماء المدرجة في حديث الترمذي من رواية الوليد بن مسلم (ت:195هـ) ، وهي باتفاق أهل العلم والمعرفة بالحديث ليست من كلام النبي r ، ولكنها اجتهاد من الوليد جمع به من القرآن والسنة تسعة وتسعين اسما ، وكذلك اجتهد بعض العلماء في جمع ما استطاع منها كعبد الملك الصنعاني في رواية ابن ماجة وعبد العزيز بن الحصين في رواية الحاكم ، لكن أشهرهم في التاريخ الإسلامي هو الوليد بن مسلم لانتشار جمعه وإحصائه منذ أكثر من ألف ومائتي عام ، قال ابن تيمية : (لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي r وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبي حمزة ، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث ) (الفتاوى1/217) ، وقال ابن حجر : ( والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة ) (بلوغ المرام 346) ، فهذا حال الأسماء الحسنى التي حفظها الناس لأكثر من ألف ومائتي عام وأنشدها كل عابد وزينت بها أغلب المساجد ، ليست نصا من كلام النبي r وإنما هي مدرجة في الأحاديث ، والسؤال الذي يطرح نفسه ولا زال يؤرق العامة والمتخصصين : ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها ؟ وكيف يمكن جمعها وإحصاؤها وفق أصول علمية وشروط منهجية ؟ قال ابن الوزير اليماني : ( تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني ، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها ، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث ) (العواصم 7/228) ، وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كل نص ثبت في السنة ، ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد .

لكن الله عز وجل لما يسر الأسباب في هذا العصر أصبح من الممكن إنجاز مثل هذا البحث ، وذلك من خلال استخدام الموسوعات الالكترونية التي حملت آلاف الكتب العلمية وحفظت بها السنة النبوية ، ولم تكن هذه التقنية قد ظهرت منذ عشر سنوات تقريبا أو بصورة أدق لم يكن ما صدر منها كافيا لإنجاز مثل هذا البحث ، وبعد جهد شاق وبحث طويل قطعته في استخراج الشروط المنهجية أو القواعد الأساسية لإحصاء الأسماء الإلهية التي تعرف الله بها إلى عباده بدت قواعد الحصر في خمسة شروط لازمة لإحصاء كل اسم ، دل عليها بوضوح شديد قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، أما كيفية استخراج الشروط من هذا الدليل فبيانه كالتالي :

الشرط الأول ثبوت النص في القرآن والسنة ، فطالما أنه لم يصح عن النبي r حديث في تعينها وسردها فلا بد لإحصائها من وجود الاسم نصا في القرآن أو صحيح السنة ، وهذا الشرط مأخوذ من قوله : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { ، ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة ، فالألف واللام فيها للعهد ، ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود معهود ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة ، قال ابن تيمية : (الأسماء الحسنى المعروفة هي التي وردت في الكتاب والسنة ) (الأصفهانية 19) ، ومن المعلوم أن الأسماء توقيفية على ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله r ، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو صح في السنة على طريقة المحدثين ؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة ، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف ولا السخي ولا الواجد ولا الماجد ولا الحنان ولا القيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو قراءة شاذة .

أما الشرط الثاني فهو علمية الاسم ؛ فلا بد أن يرد الاسم في النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة ، كأن يدخل عليه حرف الجر كقوله : } وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ { [الفرقان:58] ، أو يرد الاسم منونا كقوله : } سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ { [يس:58] ، أو تدخل عليه ياء النداء كما ثبت في الدعاء المرفوع : ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ) (صحيح أبي داود 1326) ، أو يكون الاسم معرفا بالألف واللام كقوله : } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى { [الأعلى:1] ، أو يكون المعنى محمولا عليه كقوله : } الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً { [الفرقان:59] ، فهذه خمس علامات يتميز بها الاسم عن الفعل والحرف وقد جمعها ابن مالك في قوله : بالجر والتنوين والندا وأل : ومسند للاسم تمييز حصل (شرح ابن عقيل1/21) ، وهذا الشرط مأخوذ من قوله : (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ) ، ولم يقل الأوصاف أو الأفعال فالوصف أو الفعل لا يقوم بنفسه كالسمع والبصر وهي بخلاف الأسماء الدالة علي المسمى بها كالسميع والبصير ، كما أن معنى الدعاء بالأسماء في قوله : ( فادعوه بها ) أن تدخل علي الأسماء أداة النداء سواء ظاهرة أو مضمرة والنداء من علامات الاسمية ، قال ابن تيمية : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها ) (الأصفهانية ص19) ، وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة أوصاف أو أفعال لا تقوم بنفسها وليست من الأسماء الحسنى ، فكثير من العلماء لاسيما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت فاشتقوا أسماء كثيرة من الأوصاف والأفعال وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف الصالح في كون الأسماء الحسنى توقيفية على النص ، فالمعز المذل اسمان اشتهرا بين الناس شهرة واسعة وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة ، وحجتهم في إثبات الاسمين هو قوله تعالى : } تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ { [آل عمران:26] ، فالله أخبر أنه يُؤْتِي وَيَنْزِعُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ويشاء ولم يذكر سوى صفات الأفعال ، فهؤلاء اشتقوا لله اسمين من فعلين وتركوا باقي الأفعال فيلزمهم تسميته بالمُؤْتِي وَالمنْزِعُ والمشيء ، وكذلك الخافض الرافع لم يردا في القرآن ولا السنة لكن من أدرجهما استند إلى الحديث المرفوع : ( يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) (مسلم :179) ، وقس على ذلك المبديء المعيد الضار النافع العدل الجليل الباعث المحصي المقسط المانع الدافع الباقي .

أما الشرط الثالث من شروط الإحصاء فهو الإطلاق ، وذلك بأن يرد الاسم مطلقا دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة بحيث يفيد المدح والثناء بنفسه ، لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه ، وقد ذكر الله أسماءه باللانهائية في الحسن فقال : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { ، أي البالغة مطلق الحسن بلا حد أو قيد ، ويدخل في الإطلاق أيضا اقتران الاسم بالعلو المطلق فوق الكل لأن معاني العلو هي في حد ذاتها إطلاق ، فالعلو يزيد الإطلاق كمالا على كمال ، قال ابن تيمية : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها ) (الأصفهانية ص19) ، وإذا كانت الأسماء الحسنى لا تخلو في أغلبها من تصور التقييد العقلي بالممكنات وارتباط آثارها بالمخلوقات كالخالق والخلاق والرازق والرزاق ؛ أو لا تخلو من تخصيص ما يتعلق ببعض المخلوقات دون بعض ؛ كالأسماء الدالة على صفات الرحمة والمغفرة ؛ فإن ذلك التقييد لا يدخل تحت الشرط المذكور ، وإنما المقصود هو التقييد بالإضافة الظاهرة في النص فليس من أسماء الله البالغ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ { [الطلاق:3] ، ولا يصح إطلاقه في حق الله ، ولا المخزي لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ { [التوبة:2] ، ولا الفالق والمخرج لقوله : } إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ..الآية { [الأنعام:95] ، وقس كذلك الغافر والقابل والشديد والفاطر والجاعل والمنزل والسريع والمحيي والرفيع والنور والبديع والمحيط والكاشف والصاحب والخليفة والقائم والزارع والماهد والهادي والطبيب والفاعل ، فهذه أسماء مقيدة تذكر في حق الله على الوضع الذي قيدت به فتقول : يا مقلب القلوب ولا نقل يا مقلب فقط .

الشرط الرابع دلالة الاسم على الوصف : فلا بد أن يكون اسما على مسمى لأن القرآن بين أن أسماء الله أعلام وأوصاف فقال تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، فدعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره من ضعف أو فقر أو ظلم أو قهر أو مرض أو جهل أو غير ذلك من أحوال العباد ، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر المقتدر القوي ، والفقير يدعوه باسمه الرازق الرزاق الغني ، والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر الله لهم من أسمائه الحسنى ، فلو كانت الأسماء جامدة لا تدل على وصف ولا معنى لم تكن حسنى لأن الله أثنى بها على نفسه ، والجامد لا مدح فيه ولا دلالة له على الثناء ، كما أنه يلزم أيضا من كونها جامدة أنه لا معنى لها ، ولا قيمة لتعدادها أو الدعوة إلى إحصائها ، ويترتب على ذلك أيضا رد حديث الصحيحين : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا ) ، أما مثال ما لم يتحقق فيه الدلالة على الوصف من الأسماء الجامدة ما ورد في الحديث القدسي : ( يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) (البخاري :4549) ، فالدهر اسم لا يحمل معنى يلحقه بالأسماء الحسنى كما أنه في حقيقته اسم للوقت والزمن (انظر القواعد المثلى ص10) ، ويلحق بذلك أيضا الحروف المقطعة في أوائل السور والتي اعتبرها البعض من أسماء الله فلا يصح أن تدعو الله بها فتقول في ألم : اللهم يا ألف ويا لام ويا ميم اغفري لي

الشرط الخامس أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمال فلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال والحسن ، وذلك الشرط مأخوذ من قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { ، وكذلك قوله : } تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ { [الرحمن:78] ، فالآية تعني أن اسم الله تنزه وتمجد وتعظم وتقدس عن كل معاني النقص ، فليس من أسمائه الحسنى الماكر والخادع والفاتن والمضل والمستهزيء والكايد ونحوها لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر، فلا يتصف به الله إلا في موضع الكمال فقط كما ورد به نص القرآن والسنة

هذه هي الشروط التي تضمنها قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، وعندما تتبعت ما ورد في الكتاب والسنة من خلال الكمبيوتر ، وما ذكره مختلف العلماء الذين تكلموا في إحصاء الأسماء على 280 اسما تقريبا ، ثم مطابقة هذه الشروط على ما جمعوه ، فإن النتيجة التي يمكن لأي باحث أن يصل إليها هي تسعة وتسعون اسما فقط دون لفظ الجلالة ، أكرر 99 اسما فقط ، وهو إعجاز جديد بتقنية الكمبيوتر يصدق قول النبي r في الحديث : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ) متفق عليه ، وقد كانت مفاجأة لي كما هو الحال لدى القارئ ، فالتقنية الحديثة وقدرة الحاسوب على استقصاء الاسم ومشتقات المعنى اللغوي في الموسوعات الإلكترونية الضخمة ساعدت بشكل مذهل في إظهار ما ذكره نبينا r ، وأكرر يمكن لأي باحث الآن أن يصل إلى النتيجة ذاتها إذا استخدم هذه التقنية والتزم الضوابط والشروط السابقة ، وقد حان الآن عرض الأسماء بأدلتها : 1-الرَّحْمَنُ 2-الرَّحِيمُ لقوله : } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { [فصلت:2] ، 3-المَلِك 4-القُدُّوسُ 5-السَّلامُ 6-المُؤْمِنُ 7-المُهَيْمِنُ 8-العَزِيزُ 9-الجَبَّارُ 10-المُتَكَبِّرُ لقوله : } هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ { [الحشر:23] ، 11-الخَالِقُ 12-البَارِئُ 13-المُصَوِّرُ لقوله : } هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ { [الحشر:24] ، 14-الأَوَّلُ 15-الآخِرُ 16-الظَّاهِرُ 17-البَاطِنُ لقوله : } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ { [الحديد:3] ، 18-السَّمِيعُ 19-البَصِيرُ : } وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ { [الشورى:11] ، 20-المَوْلَى 21-النَّصِيرُ : } فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ { [الحج: 78] ، 22-العفو 23-القَدِيرُُ : } فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً { [النساء:149] ، 24-اللطيف 25-الخَبِير : } وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ { [الملك:14] ، 26-الوِتْرُ : حديث ( وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم :2677) ، 27- الجَمِيلُ : حديث : (إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ) (مسلم:91) ، 28- الحَيِيُّ 29-السِّتيرُ حديث (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) (صحيح أبي داود:3387) ، 30- الكَبِيرُ 31- المُتَعَالُ لقوله : } الكَبِيرُ المُتَعَالِ { [الرعد:9] ، 32- الوَاحِد ُ33- القَهَّارُ لقوله : } وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار ُ{ [الرعد:16] ، 34- الحَقُّ 35- المُبِينُ لقوله : } وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ { [النور:25] ، 36- القَوِيُِّ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ { [هود:66] ، 37- المَتِينُ لقوله : } ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ { [الذاريات:58] ، 38-الحَيُّ 39-القَيُّومُ 40-العَلِيُّ 41-العَظِيمُ ، آية الكرسي [البقرة:255] ، 42-الشَّكُورُ 43-الحَلِيمُ ، لقوله : } وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ { [التغابن:17] ، 44-الوَاسِعُ 45-العَلِيمُ ، قال تعالى : } إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ { [البقرة:115] ، 46-التَّوابُ 47-الحَكِيمُ لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم ٌ{ [النور:10] ، 48-الغَنِيُّ 49-الكَريمُ لقوله : } فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ { [النمل:40] ، 50-الأَحَدُ 51- الصَُّمَدُ لقوله : } قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ { ، 52-القَرِيبُ 53-المُجيبُ لقوله : } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ { [هود:61] ، 54-الغَفُورُ 55-الوَدودُ لقوله : } وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود { [البروج:14] ، 56-الوَلِيُّ 57-الحَميدُ لقوله : } وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ { [الشورى:28] ، 58-الحَفيظُ لقوله : } وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ { [سبأ:21] ، 59-المَجيدُ لقوله : } ذُو العَرْشِ المَجِيدُ { [البروج:15] ، 60-الفَتَّاحُ لقوله : } وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ{ [سبأ :26] ، 61-الشَّهيدُ لقوله : } وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ { [سبأ:47] ، 62-المُقَدِّمُ 63-المُؤِّخرُ حديث : (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ) (البخاري :1069) ، 64-المَلِيكُ 65-المَقْتَدِرُ لقوله : } فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر { [القمر:55] ، 66-المُسَعِّرُ 67-القَابِضُ 68-البَاسِطُ 69-الرَّازِقُ ، حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ) (الترمذي:1314) ، 70-القَاهِرُ لقوله : } وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ { [الأنعام:18] ، 71-الديَّانُ : ورد في الحديث القدسي: (أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ) (البخاري 6/2719) ، 72-الشَّاكِرُ ، قال تعالى : } وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً { [النساء:147] ، 73-المَنَانُ : حديث ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) (صحيح أبي داود:1325) ، 74-القَادِرُ لقوله : } فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ { [المرسلات:23] ، 75-الخَلاَّقُ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم ُ{ [الحجر:86] ، 76-المَالِكُ ، حديث: ( لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللّهُ ) (مسلم :2143) ، 77-الرَّزَّاقُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ { [الذاريات:58] ، 78-الوَكيلُ لقوله : } وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ { [آل عمران:173] ، 79-الرَّقيبُ لقوله : } وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً { [الأحزاب:52] ، 80-المُحْسِنُ : حديث: ( إن الله محسن يحب الإحسان) (المعجم الكبير :7114) ، 81-الحَسيبُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً { [النساء:86] ، 82-الشَّافِي : حديث: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ) (البخاري:5351) ، 83-الرِّفيقُ : حديث : (إن الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ) (البخاري :5901) ، 84-المُعْطي : حديثوَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ) (البخاري :2948) ، 85-المُقيتُ لقوله : } وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً { [النساء:85] ، 86-السَّيِّدُ : حديث : (السَّيِّدُ الله ) (صحيح أبي داود :4021) ، 87-الطَّيِّبُ حديث: (إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ) (مسلم :8330) ، 88-الحَكَمُ : حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ) (صحيح أبي داود:4145) ، 89-الأَكْرَمُ لقوله : } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ { [العلق:3] ، 90-البَرُّ لقوله : } إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ { [الطور:28] ، 91-الغَفَّارُ لقوله : } الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ { [ص:66] ، 92-الرَّءوفُ لقوله : } وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم ٌ{ [النور:20] ، 93-الوَهَّابُ لقوله : } الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ { [ص:9] ، 94-الجَوَادُ حديث: ( إن الله جواد يحب الجود) (صحيح الجامع :1744) 95-السُّبوحُ : حديث: ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (مسلم :487) ، 96-الوَارِثُ : قوله : } وَنَحْنُ الْوَارِثُون { [الحجر:23] ، 97-الرَّبُّ لقوله : } سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ { [يس:58] ، 98-الأعْلى لقوله : } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى { [الأعلى:1] ، 99-الإِلَهُ لقوله : } وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ { [البقرة:163] ، هذه تسعة وتسعون اسما هي التي توافقت مع شروط الإحصاء بلا مزيد ، ويجدر التنبيه على أن هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله محصورة في هذا العدد فقد جاء في الحديث الصحيح في دعاء الكرب : ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) (السلسلة الصحيحة 1/383) ، فهذا يدل على أن العدد الكلى لأسمائه الحسنى انفراد الله عز وجل بعلمه ، أما التسعة والتسعون فالمقصود بها الأسماء التي تعرف الله بها إلى عباده في كتابه وسنة نبيه r ، وتجدر الإشارة أن ترتيب الأسماء الحسنى بأدلتها المذكورة مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران الأسماء حسب ورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها والأمر في ذلك متروك للمسلم وطريقته في حفظها ، وإتماما للفائدة فإن الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فيما اشتهر على ألسنة العامة من إدراج الوليد بن مسلم عند الترمذي عددها تسعة وعشرون اسما وهي : الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور . وأما ما أدرجه عبد الملك الصنعاني عند ابن ماجة واشتهر في بعض البلدان الإسلامية فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عنده عددها تسعة وثلاثون اسما وهي : الْبَارُّ الْجَلِيلُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْبُرْهَانُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ ذُو الْقُوَّةِ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ . وبخصوص ما أدرجه عبد العزيز بن حصين عند الحاكم فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عددها سبعة وعشرون اسما هي : الحنان البديع المبديء المعيد النور الكافي الباقي المغيث الدائم ذو الجلال والإكرام الباعث المحيي المميت الصادق القديم الفاطر العلام المدبر الهادي الرفيع ذو الطول ذو المعارج ذو الفضل الكفيل الجليل البادي المحيط . هذه جملة الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء ، ويمكن معرفة العلة في عدم إحصائها في الأسماء الحسنى بالرجوع إلى كتاب أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة .

يمكن الحصول على نسخة الكترونية مجانية من الكتاب في هذا الموقع

[ و غير الأعضاء يستطيعون رؤيه الوصلات بعد التسجيل .اضغط هنا للتسجيل]

وكتبه د/ محمود عبد الرازق الرضواني
الأستاذ المساعد
بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
كلية الشريعة وأصول الدين جامعة الملك خالد

ولتحميل الكتاب من هنا رفعته خصيصا لكم لمن يريد الاستفاده منه وان شاء الله يتم رفعه على شبكة الاوائل

[ و غير الأعضاء يستطيعون رؤيه الوصلات بعد التسجيل .اضغط هنا للتسجيل]

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2007, 06:32 PM   رقم المشاركة : 4
مميز الأوائل
 
الصورة الرمزية حماده عجمى



 

معلومات اضافية
  النقاط : 10
  المستوى : حماده عجمى is on a distinguished road
حماده عجمى غير متواجد حالياً
افتراضي رد: +*+*أسماء الله الحسنى و معانيها+*+*

 

جزاك الله كل خير واتم عليكم نعمة الا سلام

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2007, 07:10 PM   رقم المشاركة : 5
مراقب الكمبيوتر والانترنت
مبدع برامج الاوائل
 
الصورة الرمزية issam




 

معلومات اضافية
  النقاط : 85
  المستوى : issam will become famous soon enough
issam غير متواجد حالياً
الجنس : male
علم الدولة : Lebanon
افتراضي رد: +*+*أسماء الله الحسنى و معانيها+*+*

 




:icon_shokr:

 

 

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج أسماء الله الحسنى (جل جلاله) ASIR2006 منتدى Symbian OS Series 60 5 07-27-2008 01:58 AM
برنامج أسماء الله الحسنى (جل جلاله) ASIR2006 منتدى Symbian OS Series 80 Communicators 1 02-17-2008 01:33 AM
طريقة سهلة لحفظ أسماء الله الحسنى باذن الله kingofrai المنتدى الأسلامى 3 04-25-2007 12:00 AM
أسماء الله الحسنى وشرحها ...ارجو التثبيت aas_bedo المنتدى الأسلامى 1 04-18-2007 06:43 PM
اسماء الله الحسنى issam المنتدى الأسلامى 1 01-06-2007 08:38 AM


الساعة الآن 02:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق لمنتدى شبكة الاوائل
تصميم : مصممة الامارات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110