السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأحكي لكم اليوم حكاية
من البداية إلى النهاية
أو هكذا أظن!
فاسمعوا وعوا !
علَّ الرسالة أن تصلْ
وعل العبرة أن تنهملْ
في أحد أحياء بغداد الرشيد
وُلِدَ طفلٌ يقال له وليد
شب وليد بين أقرانه
يلاعبهم ويلاعبونه
يلاطفهم ويلاطفونه
ثم دار الزمان ودار
وبدأ حصار الكفار
فإذا الطعام يقل
والدواء يختفي
فما اهتم وليد ... وصبر
وعلى الجوع والفقر اقتدر
وفي يوم من الايام
جاء الصليب بعده وعتاده
فدخل بغداد
وقتل العباد
وأفسد البلاد
فثار الثوار
و جاهد الأخيار
ووليد ... بقي يرقب الأخبار
في الليل والنهار
ويتابع الفجار
من على قارعة الطريق ...
و من على سطح بيته العتيق ....
فغضب منه محتلي بلدته
بل و اغتموا أيضاً من رؤيته
فصالوا على بيته وسلبوه
ومن عينه الجميلة حرموه
الآن وليد بعين واحدة !
يبكي بها أمة خالدة !
وخلافة راشدة !
لكن غضب الجنود لم ينطفي
ونيران حقدهم لم تختفي
فقاموا باختطافه على الملا
وضربوا للحضارة مثلا
مسكين وليد ...
أين هو الآن ؟
إنه في قبضة الصليب !
وليد في قبضة الكفرة؟
نعم ..
والأمة بالاغاني مخدرة
طال الزمان وطال
أين وليد
يا ناس يا عالم
هل رأى أحدٌ منكم وليد ؟؟؟
لا ..!
ومن وليد حتى يعرفه الناس ؟؟!
وبعد صبر طويل
جاء " البشير "
لم أستطع أن أكمل
فحسبنا الله ونعم الوكيل
وإنا لله وإنا له راجعون
لكن مهلاً
فالقصة لم تنتهي !
جاءنا الآن : أن لوليد
إخوة صناديد
أتذكرونهم ؟
يرقبون حلول الظلام
فهم يرومون الانتقام
لله درهم أطفال الرافدين
ولله درهم أطفال فلسطين
وهذا الشبه من ذاك الأسد !
الله أكبر ولله الحمد
العين بالعين والبادئ أظلم
نم قرير العين يا وليد
ورحمك الله رحمة واسعة
إن لله وأنا إلية راجعون
رحمة الله على جميع شهداء المسلمين الأبرار و أمواتهم و جميع الخلق أجميعين .
وأني أسئل مثلك يأخي عصام متى يأتي اليوم الذي تستيقظ الأمة الأسلامية وتدافع عن عرضها و أرضها ضد المستعمرين الذين أنتهبوا حقوقها وثرواتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ودعوتي هي اللهم قرب هذا اليوم ........اللهم قرب هذا اليوم .
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
__________________ نعم من قال :
" الله اكبر، عاشت الامة وفلسطين عربية
يسقط الأمريكان ويسقط الفرس "