العصر الحجري القديم
كانت خطوات بواكير الحضارة فى هذا الدهر بطيئة للغاية بحيث تشابهت مظاهرها واستخدم الانسان فيها ادواته البدائية فى الدفاع عن نفسه ضد الحيوان واخيه الانسان وكذلك فى اصطياد الحيوان واقتلاع جذور النبات
اتخذ الانسان ادواته من الاحجار وفروع الاشجار ومن العظام وهدته التجارب الى ان اصلح الاحجار لاغراضه هى قطع الظران وهى نوع من انواع الزلط حيث ان قاعدته مناسبة لقبضة يده وقشرتها الملساء لا تؤذى كفه
قسم باحثون الحضارات البدائية العصر الحجرى القديم الى قسمين متعاقبين:
أ- الحضارة الشيلية او الابيلفية نسبة الى قريتين فى فرنسا وجدت فيها نماذج كثيرة لاقدم ادوات الانسان الاول
ب- الحضارة الاشيلية نسبه الى قرية اخرى فى فرنسا ايضا عثر الباحثون فيها علىنماذج عدة لادوات حجرية امتازت بتطور نسبى عن الادوات الشيلية
ويتلخص هذا التطور بين الحضارتين فى بداية اهتمام الانسان بتصغير سمك وحجوم ادواته الحجرية بعض الشئ ثم اهتمامه بتحديد اطرافها وبتهذيب سطوحها بحيث تصبح مستوية بقدر الامكان
واهتدى الانسان فى خواتيم هذا الدهر الى طريقة ايقاد النار اهتداء عفويا فى الاغلب وكان اهتداؤه اليها مباشرة باول انقلاب مادى فعال فى تاريخ الحضارة البشرية انقلاب تميز به طعام الانسان بعد طهيه بالنار واصبح الانسان اكثر اطمئنان على نفسه حيث يستعين بدفء النار على مقاومة البرد والصقيع وحين يستعين بنورها على مخاوف ظلام الليل عدوه المخيف ويستعين باثرها فى حفظ الطعام
وليس من المستبعد انه حين لم يعد فكه واسنانه يتطلبان المجهود الذى كان يبذله فى اكل اللحم النيئ كان لذلك الاثر فى ان تهذبت خلقته
المفضلات