صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 15

الموضوع: تـــاريخ الحضـــارات ... 1- الحضـــارة الفرعـــونية

  1. #1
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي تـــاريخ الحضـــارات ... 1- الحضـــارة الفرعـــونية

    إعتقادات الفراعنة

    يعتبر موضوع العقيدة من أكثر الموضوعات غموضا في الحياة المصرية القديمة لدا سنعمل جاهدين على إلقاء الضوء على الفكر العقائدي لدى المصري القديم وتأثير العقيدة والعبادة على حياته. وقد تبدو العقيدة المصرية في أول وهلة متخبطة متناقضة لكن بعد قراءتها و التعمق فيها سيتضح أن الفكر العقائدي عند المصري كان يدل على التحضر والسمو الفكري .

    وتنقسم العقيدة إلي جزئين رئيسيين وهم :-
    تطور الديانة وبعض المعلومات عن الآلهة والكهنة .
    فكرة الموت والخلود.
    أولاً : تطور الديانة:

    إن الفكر العقائدي والحياة اليومية عند المصري القديم امتزجا ليكونوا كتلة واحدة ،حيث تحكم المعتقدات الدينية تصرفات المصري وحياته الاجتماعية أيضا .

    ولقد ظهرت الآلهة نتيجة لتأثر المصري القديم بالبيئة فحيثما يشعر بالرهبة والخوف من شئ فانه يقدسه لاجتناب شره، ويظن انه بتأليه هذا الشيء و تقديم القرابين له يبعد خطره ثم يتطور الأمر إلى اعتبار هذا الشيء إلها يساعد كل المؤمنين و يكون هذا الإله المتصرف في كل شئ. وكما أنه عندما يشعر بعظمة شئ و فائدته الكبرى فانه يتخذه إلها و أيضا عندما يعجب المصري بمهارة حيوان يتخذه إلها .ومن أمثلة الحيوانات التي اتخذها آله لاجتناب شرها: اللبؤة التي تتمثل في الإلهة "سخمت" و من أمثلة الأشياء التي اتخذها آلهة لفائدتها
    الكبرى و عظمتها الشديدة :الشمس في صورة الإله "رع"، حيث تأثر المصري بمشهد إرسال الشمس أشعتها علي أرض مصر بما فيه من رهبه و جمال .و أيضا النيل اتخذه إلها، متمثل في "أوزوريس" دلك لأن النيل واهب الحياة لمصر،و كما انه يملئ مصر في وقت الفيضان بالطمي الخصب الذي جعل من الوادي أرض خصبة للزراعة و لنشأة الحضارة نتيجة للاستقرار .ومن أمثلة الآلهة التي تدل علي إعجاب المصري ببعض الحيوانات :الكبش المتمثل في صورة الإله "خنوم" حيث أعجب المصري بقدرته الجنسية فأتخذه إلها يخلق البشر وقد كانوا يصوروه يصنع الإنسان من تمثالين واحد للإنسان والآخر لقرينه . و بالإضافة إلى الالهة العامة كان لكل إقليم إله محلي ينظر إليه باعتباره الحامي للإقليم ويعتبر السلطة العليا وكل شئ يكون تحت رعايته وتخطيطه ، وعندما بدأ الاتصال بين المقاطعات عن طريق التجارة أخذت بعض الآلهة المحلية تختفي وأخرى يعظم شأنها وأيضاً عند الحرب فإن إله المدينة المنتصرة يعظم شأنه ويعبد في كلتا المقاطعتين المنتصرة والمهزومة. في بعض الأحياء تندمج بعض الآلهة الصغيرة مع إله عظيم الشأن ويستولي على كيانهم فيصبحوا كيان واحد.
    وعند التوحيد بين الوجه القبلي والوجه البحري على يد نارمر الذي يعتقد أنه هو نفسه الملك مينا، أصبح إله العاصمة هو المعبود الرئيسي وأصبحت بعد ذلك كل الآلهة الأخرى آلهة ثانوية فأضطر الكهنة من أجل الحفاظ على مكانتهم ومعبوداتهم إلي إعلان أن معبوداتهم أقنوم (أصل – صورة) من أقانيم الإله الرئيسي.
    و تنقسم الآلهة المصرية عامة إلي عدة أقسام ليسهل التعرف على الآلهة والفروق بينها:-
    آلهة محلية : اتخذوا في الأصل شكل حيوان ثم مثلوا بأجسام بشر ورءوس حيوانات .
    اوزوريس ومعبودات تابعة له.

    معبودات لا معابد لها خاصة أصلاً بالفرعون وحده.

    الشمس وغيرها من المعبودات الشكلية.
    العبادة:

    كانت كل الشعائر التي تتم في معابد مصر تكون تحت نفقة الملك وهذه الشعائر تتم سراً في قدس الأقداس (أقدس منطقة في أي معبد حيث يوجد بها تمثال إله المعبد الذي يتجسد فيه وتقدم له القرابين) ولا يشترك العامة في هذه الطقوس عادة حيث يقوم بكل الشعائر كهنة منوطين بهذا العمل تحت اسم الملك حيث لا يحضر إلي قدس الأقداس سوى الكهنة المختصين بهذا الإله والفرعون. قبل كل شئ يجب ان يتطهر الكاهن القائم بالعمل في بيت الصباح (وهوالمكان الذي يتم فيه عملية ذبح القرابين من أجل الإله) وأما تمثال الإله فكان يوضع في تابوت ويختم بختم مصنوع من الطين بعد انتهاء اليوم وتقديم القرابين. وفي الصباح بعد أن يكون الكاهن قد أنتهى من التطهر فإنه يتوجه إلي قدس الأقداس ثم يفض الختم المصنوع من الطين ليفتح التابوت ليخرج التمثال من مكمنه . وبعد ذلك يسجد ويبخر التمثال ويعطره ويرتل بعض الأناشيد وحتى ذلك الوقت يكون ذلك تمثال الإله لم يتجسد فيه الإله بعد فيعطيه الكاهن الحياة بتقديم عين حورس له والتي انتزعها من " ست " وعثرت عليها الآلهة ، ثم يقدم له تمثال صغير للمعبودة "معات" ابنة رع ( معات = الحقيقة) ثم يخرج المعبود من التابوت ويأخذ الكاهن في تزينه وغسله ويبخره ويلبسه ثيابه ثم يعيده داخل التابوت ،و يقدم له كل نوع من أنواع الطعام ثم يحرقه ( يضع الطعام في يديه ويقدمه للمعبود ولكن المعبود لا يأكل لذا فإن الكاهن يقوم برميه في النار ). وبذلك تكون وصلت إليه القرابين. وفي نهاية اليوم يقوم الكاهن بتطهير كل شئ ثم يغلق التابوت ويضع الختم الطيني وبعد ذلك يتراجع الكاهن مولياً وجهه للإله ومزيلاً آثار الخطوات .

    وكما ذكرنا سابقاً كان الوحيدون الذين يرون الإله هم الكهنة والفرعون، وذلك بسبب أن الآلهة التي كانت لها معابد كانت مختصة بالفرعون وحده أما عامة الشعب فكانوا يعبدون آلهة شعبية ليست لها معابد. ولكن في العصور اللاحقة أصبح العامة يعبدون بعض الآلهة الشعبية التي عظم شأنها فأصبح لها معابد، وأيضا عبدواً الآلهة التي كان يعبدها الفرعون الذي يعتبر ابن الآلهة وإلهاً بعد موته حيث ينضم لأسلافه.

    وإذا أراد فرد من العامة استشارة المعبود في أمر ما ، كان ذلك يحدث أثناء موكب الإله حيث أنها المرة الوحيدة التي يرى فيها العامة المعبود لأن الاستشارة تحتاج إلي رؤية المعبود لأنها ليست مجرد دعاء أو طلباً للخير كما كان يفعل العامة في المعبد دون رؤية المعبود.
    ومن امثلة الاستشارات التي تعرض على الإله : تعيين موظف ما أو تأكيد ذنب شخص ما في عمل جريمة أو لإثبات ملكية شخص لشيء ما، وكانت الإجابة إما أن توحي شفاهه و إما تكتب صيغتين واحدة بالإيجاب والأخرى بالسلب على ورقتين من البردي وتوضع أمام الإله وهو محمول في الموكب وكان يظن أن الإله يدفع حاملي المعبود إلي الاتجاه للتأكيد بنعم أو الاتجاه الأخرى للتقرير بالنفي. أما إذا كان شخص يطلب نبوءة ففي أثناء ذلك إما أن يتحرك المعبود إلي الأمام الذي يكون معناه أن النبوءة في صالح الشخص أو يدفع حاملي المعبود للخلف مما يوضح أن النبوءة ليست في صالح الشخص .
    وقد كان يظن أن لم يكن هناك خداعاً من جانب حاملي التمثال، لكن كان الأمر مجرد إيحاء لهم فيظنوا أنهم يدفعون بإرادة الإله .وبعد ذلك حدث اختلاط وامتزاج بين آلهة الفرعون والآلهة الشعبية والدليل على ذلك التوفيق بين اوزوريس ورع حيث ذكرت كهنة رع أن رع كان يزور مملكة اوزوريس بالليل وذكر كهنة اوزوريس أن اوزوريس كان يرتفع إلي السماء ليذكر محاسن الموتى الذين عرضوا عليه ليدخلوا المملكة السفلي عند اوزوريس حيث ينعموا بالنعيم الدائم.

    ويستطيع العامة التقرب إلي الآلهة والدعاء لهم لكن لم يستطيعوا في أي عصر الدخول إلي قدس الأقداس ورؤية المعبود فكان المعبود يخرج للعامة على الأقل مرة واحدة في العام التي كانت تترقبه حشود من المؤمنين وكان يخرج على محفة ويستقبل الحجاج هذا العمل بالفرحة والعزف على الناي والدفوف.

    كهنة المعبد:

    كان كهنة المعبد ينقسمون إلي أربعة أقسام كل قسم يخدم المعبد شهراً على التوالي و كانت الطبقتان الرئيسيتان من الكهنة هما :"الحم نتر" التي تعني خادم الإله."الوعب" التي تعني الطاهر . وتعتبر الوعب هي الطبقة الأدنى. وكما كان للمرأة دور في الكهانة حيث كان هناك كاهنات في بعض المعابد وكانت الملكة تعتبر كبيرة كاهنات آمون وتعتبر زوجة الإله. أما باقي الكاهنات فكن حظيات الإله وكان دورهن في الخدمة الدينية عزف الموسيقى.

    هذا بالنسبة للكهنة أما المعبد فكان يضم المعبد بجانب الشعائر الدينية التي يقوم بها الكهنة مدارس لتعليم القراءة والكتابة وأيضاً معاهد فنية تخرج من الموهوبين رسامين وحفارين ومثالين و هؤلاء كان الكهنة يستعينون بهم بعد ذلك بالإضافة إلى مكتبات لكل العلوم وكانوا يهتموا في المعبد بدراسة الفلك وبعض العلوم الأخرى كما كان الكهنة يقومون بتعليم الطلاب العلوم الدينية اللازمة ليصطفوا أفضلهم ليكونوا كهنة بعدهم. وكان يوجد في بعض المعابد شرطة وسجن وفي البر الغربي يوجد رجال الحدود الذين يسموا الميجاوو mejaiou وكانت وظيفتهم تنفيذ أحكام المعبود بالقبض على المخطئين.

    الفرعون والآلهة:

    كان للفرعون مكانة متميزة وشخصية مزدوجة وذلك لأن المصريين كانوا يعتبروه بشراً ولكن ليس مثلهم حيث أنه في نفس الوقت إلها . وقد كان دوره كإله هو أنه واهب لشعبه كل شئ وكإنسان بأنه مخلوق من المخلوقات الخاصة بالآلهة .وقد كان الفرعون كأنسان يتولى العرش بحق الوراثة باعتباره الوريث الشرعي وباعتباره ابن للإله الأكبر، ولذلك كان يجب على الإله أن يزور الملكة في صورة مرئية لتلد الملكة ابنا للإله وبذلك يحصل الفرعون على الشرعية اللازمة لتولي حكم مصر كإنسان وإله.
    وعندما يشيخ الفرعون وجب على المصريين أن يجدوا لهذا تفسير وإجراءات لمواجهة هذا الحدث لذ فقد اعتقد المصريون أن جسد الإله الذي هو جسد إنسان (الفرعون)هو الذي يشيخ ولكن الروح خالدة فيها كل صفات وكمال الإله ولكن لتجنب حدوث آثار كبر على الروح الإلهية أو حدوث موت هذه الروح مع الجسد فكان يجب التضحية بجسد الفرعون لتتجسد الروح في جسد شاب .وبذلك يحافظوا على الروح الخالدة .

    وهناك ثلاث طرق للتضحية:

    الأولى عن طريق الذبح عندما كان يتحتم إغراق الدم على الأرض .

    والثانية بالحرق عندما كان يتعين جمع الرماد ونثره على الأرض أو في القليل النادر عندما ينثر على مياه جارية كرقية لنزول الأمطار.

    أما الثالثة عن طريق الاختناق خنقاً أو غرقاً أو شنقاً – وعندئذ تقطع أوصال الجسم الأشلاء في نواح مختلفة من البلاد.
    ولتجنب هذا الأمر بدلاً من أن بضحى الملك بنفسه يعين نائباً له ويبقى أياما وأسابيع يتخذ دور الملك حتى يحين موعد التضحية و يضحي به ولم يعرف هل يكمل الفرعون حكمه بعد ذلك أم يتولى الوريث؟
    ولكننا نعتقد بأن الوريث كان يأخذ مكانه لكن هذا الرأي يفتقر إلي دليل ، وذلك لأن الوريث الشرعي لا يتولى الحكم إلا بعد موت الفرعون ولكن إن كان هذا صحيحا فإن ذلك يجعل هذه الطقوس لا معنى لها. ونحن لا نعلم الرأي الأصوب فذكرنا الرأيين.
    كان يعتقد المصريون أن الآلهة والبشر عاشوا على الأرض سوياً في فترة زمنية سحيقة ويشار إلي هذا الزمن بزمن الآلهة حيث كانت تحكم مصر وكانت القوائم – التي تحتوي على من حكموا مصر تقسم إلي قسمين :-

    القسم الأول:- يضم الملوك والبشر بأسمائهم والفقرة الزمنية التي حكموها.

    القسم الثاني:- الآلهة والفترة التي عاشوا فيها في مصر فمثلاً الإله تحتوت قد عاش 3726 عاما على الأرض أما الإله جب فقد عاش 1773 عاما وحورس 300 عاماً.

    أول حركة توحيد:

    عاش المصريون فترة طويلة في زمن تعدد الألهة حتى عهد الملك اخناتون والذي قاد أول حركة توحيد. يعتبر. وحد اخناتون الآلهة في صورة إله واحد سماه آتون ورمز له بقرص الشمس المشعة التي ترسل أشعتها بالخير، كما سمي نفسه إخناتون أي المرضي لآتون ولم يكن إخناتون مهتما بالناحية العسكرية وذلك لوهن جسده واعتلال صحته وربما كان هذا هو السبب لاهتمامه بالفكر و الدين ،ولكن توحيده للآلهة في صورة إله واحد سبب ثورة عارمة حيث كان في ذلك الوقت كهنة آمون ذو نفوذ قوي مما أدي لقيامهم بثورة لذا ثورة كهنة آمون قام إخناتون باضطهادهم وعمل على محو ذكرى الإله آمون من المعابد والآثار كما عمل على نشر عبادة آتون في البلاد فاتخذ منطقة تقع تقريبا في منتصف المسافة بين مدينتي طيبة ومنف في جوار قرية العمارنة بمصر الوسطى أتخذها عاصمة له و اسماها "اخيتاتون".
    وأنشغل اخناتون بعبادة أتون وأهمل الأحداث الجارية بالممتلكات المصرية في فلسطين وسوريا حتى كادت تقع تحت سيطرة الأعداء .

    وبعد وفاة إخناتون دفن بالعاصمة الأصلية "طيبة " وتولى الحكم بعده توت عنخ آتون أي الصورة الحية لآتون وعلى يد هذا الملك الشاب أصبحت عبادة آمون مسموحة وتحول اسمه إلي توت عنخ آمون ورجع إلي العاصمة الأصلية "طيبة" لإظهار التسامح كما طرد الأعداء واستطاع أن ينتصر في معارك عديدة. ويفسرالكهنة ذلك الانتصار أن توت عنخ أمون عندما رجع إلي الآلهة القديمة رضت عنه وأعطته النصر ولكن في عهد إخناتون غضبت الآلهة فجعلت الجيش عاجزاً.وبذلك رجعت مصر ثانية إلي عصر تعدد الآلهة.


    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  2. #2
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: تـــاريخ الحضـــارات ... 1- الحضـــارة الفرعـــونية

    الآلهة الفرعونية القديمة

    كانت الآلهة من حيث نشأتها ودورها الوظيفى ورموزها وتيجانها والقابها تمثل اهمية خاصة بالنسبة للا ثريين والمرشدين السياحيين وعشاق الحضارة المصرية
    لهذا رأيت ان اقدم مجموعة من الالهه الشهيرة
    1- آمون :
    (آمون رع نب نسوت تاوى) اى آمون رع سيد عروش الارضيين وهو رأس ثالوث طيبة وعضو ثامون الاشمونين اندمج مع الاله رع وقد اتخذ شكل الانسان يعلو رأسه تاج بريشتين كما اتخذ شكل الكبش

    2- انوبيس(انبو) :
    (انبو ايمى وت تبى جواف) اى انوبيس الذى فى خيمة التحنيط الذى يعتلى جبله وحرف فى اليونانية من "انبو" الى "انوبيس" وهو اله التحنيط ويظهر فى شكل ابن آوى او انسان برأس ابن آوى

    3- "اين- حرت"(أنوريس) :
    (أن حرى سا رع) اى الاله اين -حرى (انوريس) ابن الشمس ويتخذ شكل آدمى وتعلو رأسه 4 ريشات ويمسك بحبل ويعنى اسم هذا الاله "الذى يحضر البعيد" اى الذى يستطيع ان يجلب كل ما هو بعيد وقد ارتبط هذا الاله باسطورة هلاك البشرية وبامر اعادة حتحور ابنة اله الشمس التى كانت قد هربت الى بلاد النوبة

    4- أوزير(أوزيريس) :
    (وسر نب جت) اى اوزير سيد الابدية وهو اله العالم الغربى ( عالم الموتى) رمز اليه بشكل انسان يلبس تاج وهو رأس الثالوث العام "اوزيريس - ايزيس - حور)

    5- ايست(ايزيس) :
    (ايست ورت موت نثر) اى "ايزيس العظيمة أم الاله" وهى زوجة الاله اوزيريس وأم الاله حورس ظهرت على شكل أنثى كاملة تعلو رأسها قرص الشمس والقرنان وهى رمز الخير والعطاء والامومة وهى من اكثر الالهات والالهة تأثير فى العقائد المصرية حتى نهاية العصر الرومانى

    6- باستت :
    (باستت نبت بت حنوت تاو نبو) اى "باستت ربة السماء سيدة كل الاراضى" واتخذ المصريون القطة رمزا لهذه الالهة وكان مركز عبادتها فى "تل بسطة" بالزقازيق وتم المز لها بأنثى برأس قطة

    7- بتاح :
    وقد ارتبط ب ( بتاح تاثنن) اى بتاح صاحب الارض البارزة وهو رأس ثالوث منف "بتاح - سخمت- نفرتوم " وهو رب الفنون والحرف وهو يظهر على شكل انسان برداء محبوك وقلنسوة ويقيض بيديه مجموعة من الرموز الدينية منها "عنخ - جد واس"

    8- جحوتى :
    اله الحكمة والمعرفة قارنه اليونانيون بالاله "هرمس" رسول الالهه ويتخذ شكل الطائر ابو المنجل وكانت الاشمونين مركز عبادته الرئيسى ثم اصبح الها عاما

    9- حاتحور :
    (حتحور نبت مفكتا ) اى "حتحور سيدة الفيروز (الهه سيناء)" وظهرت هذه الالهة بصورة وخصائص مختلفة وعبدت فى اماكن عديدة فى مصر وهى الهه الموسيقى والحب والعطاء والامومة واندمجت مع الالهه ايزيس وتظهر على شكل بقرة كاملة او انثى يعلو رأسها قرص الشمس والقرنين او أنثى برأس بقرة وبين قرنيها قرص الشمس واشهر اماكن عبادتها : دندرة وسيناء ومنف واطفيح .......الخ وقورنت فى بلاد اليونان والرومان بالالهه "أفروديت"(فينوس)

    10- حور- با- غرد :
    (حور با غرد عا ور تبى ن امون) اى" حور باغرد العظيم جدا الاول لدى امون" وهو صورة من الاله حورس وهو هنا "حورس الطفل" الذى عرف فى الحضارة اليونانية والرومانية ب"هاربوكراتيس" عضو فى ثالوث الاسكندرية "سرابيس -ايزيس- هاربوكراتيس" ويظهر على شكل فتى تميزه خصلة شعر وأصبع احدى يديه يمتد نحو الفم تعبيرا عن الطفولة ويضع على رأسه تاج مركب من قرنين و3 أقماع وريشتين

    11- حور- شا - ف :
    هو الاله "حور-(حرى)-شا- ف" اى (حورس الذى على بحيرته) يظهر على شكل كبش وكان الها لمدينة اهناسيا (هيراكليوبوليس)احدى مدن محافظة بنى سويف

    12- حور- ور:
    (حور ور سا رع) اى حور العظيم ابن الشمس وهو رأس احد ثالوثى معبد كوم اومبو "حور-ور ،تاسنت نفرت ،با -ان - تاوى) يظهر على شكل انسان برأس صقر ويعنى اسمه حورس العظيم او حورس الاكبر

    13- خونسو :
    (خونسو ام واست) اى خونسو فى طيبة وهو العضو الثالث فى ثالوث طيبة ومن بين صفاته انه اله القمرويظهر على شكل شاب يعلو رأسه الهلال والقمر وتتدلى من رأسه خصلة شعر ويقبض على مجموعة من الصولجانات

    14- خنوم -رع :
    (خنوم رع نب قبح تا)اى خنوم-رع سيد برودة الارض وتتعدد صفات الاله خنوم الذى يتخذ شكل كبش او انسان برأس كبش من كونه الها خالقا فو الذى يشكل الطفل وقرينه والى كونه المسئول عن منطقة الجندل اول عند اسوان حيث يتحكم فى مدخل النيل

    15- رع -حور -آختى :
    (رع حر آختى نثر عا) اى رع حور اختى الاله العظيم وهو صورة من صور اله الشمس يظهر على شكل انسان برأس صقر يعلوه قرص الشمس وثعبان الكوبرا او على شكل صقر او قرص الشمس واسم هذا الاله "رع" ومعه "حورس الافقى"

    16- سبك :
    (سبك نثر عا )اى سبك الاله العظيم عبد هذا الاله فى اكثر من مكان فى مصر اشهرها الفيوم وكوم اومبو وكان رأس احد ثالوثى كوم اومبو "سبك، حتحور،حور"ويظهر على شكل تمساح او انسان برأس تمساح

    17 - ست :
    (ست نبتى) اى ست المنتمى لمدينة نوبت وهو اله الشر فى مصر القديمة حيث قتل أخاه اوزيريس ودارت بينه وبين حورس عدة معارك انتهت بانتصار الخير (حورس)وهو عضو فى تاسوع هليوبوليس وينطق اسمه (ست وسوتى،ستش،سوتخ) ويظهر على شكل كائن خرافى يصعب تحديد ماهيته كما يظهر على شكل انسان برأس هذا الكائن المميز بفمه الممدود الى الامام واذنيه المستويتين من اعلى

    18 - ساتت :
    (ستت نبت ابو) اى ساتت سيدة الفنتين وهى عضو فى ثالوث الفنتين (خنوم،ساتت،عنقت) وتظهر على شكل انثى كاملة تعلو رأسها الالهه نخبت

    19 - سخمت :
    (سخمت عات نبت تاوى) اى سخمت العظيمة سيدة الارضين وهى زوجة الاله بتاح فى ثالوث منف (بتاح،سخمت،توم) وهى الهه البطش فى مصر القديمة تظهر على شكل لبؤة الاسد او انثى برأس لبؤة يعلو رأسها قرص الشمس وثعبان الكوبرا

    20 - سكر :
    وهو اله الجبانة فى مصر القديمة ارتبط اسمه فى البداية بجبانة منف واشتق اسم سقارة من اسم الاله ويظهر على شكل صقر او انسان برأس صقر ويقبض بيديه على مجموعة من الرموز الدينية

    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  3. #3
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: تـــاريخ الحضـــارات ... 1- الحضـــارة الفرعـــونية

    أعياد الفراعنة

    احتوت السنة الفرعونية على العديد من الاعياد وايام العطلات منها ما ارتبط بتقويم السنة :
    اول السنة , نصف الشهر بداية الفصول
    ومنها ما ارتبط بالزراعة :
    البذر , الحصاد , الفيضان
    ومنها ما ارتبط بالملك :
    التتويج , العيد الثلاثينى


    ومنها ما ارتبط بالحياة الجنائزية اما اعياد الموتى فكانت اسرة المتوفى تزور خلالها المقبرة لاحضار الطعام له وهو عيد منتشر فى مصر
    ولقد كانت الاعياد ذات اهميه كبيرة فى مصر القديمة حيث جعلها المصرى ايام عطلة رسمية لايذهب فيها العمال الى اعمالهم كما تخبرنا وثيقة دير المدينة
    وقد ذكرت لنا لوحة بالرمو اعياد الالهة مثل عيد حورس - سكر - مين -انوبيس - سشات ومن خلال قوائم الاعياد الموجودة فى معابد كوم امبو - ادفو -اسنا- دندرة نستطيع تتبع اعياد بعض من الالهة مثل حتحور وسخمت


    تنقسم الاعياد الى عدة انواع:
    1- اعياد رسمية: يتم الاحتفال بها فى مصر كلها
    2- اعياد محلية: خاصة باقليم او مدينة معينة
    3- اعياد خاصة: اعياد شعبية تتعلق بفئة معينة او مناسبة معينة خاصة بمجموعة او مكان معين
    4- اعياد دينية
    5- اعياد زراعية
    6-اعياد جنائزية


    اذاكانت هنك اسباب ظاهرية للاعياد فهناك اسباب خفية تتمثل فى تخليد احداث معينة من قصص الالهة لتمثل امام الشعب فى مناسبات مختلفة


    واثناء هذه الاعياد كانت تضاف اناشيد للطقوس وتزين المعابد وتضاء وتقدم القرابين ومن اهم طقوس الاعياد ان يرى الشعب تمثال سيده الاله التى كانت تخرج من المقصورة وتنقل الى مكان ظاهر بعد ان تزين بالتمائم وقلائد الذهب وتوضع فى قارب حيث كانت السفن بوجه عام تمثل للمصرى القديم وسيلة النقل المعروفة والاكثر انتشارا وكانت توضع امام الاله اعلام مزينة بصور الهية مثل ابن اوى "وب واوت" اى فاتح الطرق وعند الدخول للمعبد يوضع تمثال الاله على قواعد حجرية عالية ليراها كافة الناس ويقدمون القرابين والبخور والادعية


    وكبلد زراعى من الدرجة الاولى فقد احتفل المصريون بعدد لا بأس به من الاعياد الزراعيه مثل اعياد النيل واعياد الحصاد فى جميع انحاء مصر مثل الاعياد المخصصة لرننوتت الهة الحصاد "الصيف" وفى شهر كياك كانت تقام اعياد حرث الارض التى يمثل فيها اوزيريس الذى يموت ثم يبعث من جديد مثل الارض التى ينمو فيها الزرع


    من الاعياد الدينية:
    أ- عيد الاله مين :
    ويقام هذا العيد فى الشهر الاول من فصل الحصاد لارتباط هذا الاله بصفة الخصوبة وفى اثناء العيد يطلق الملك مجموعة من الطيور فى اتجاه الشرق ،الجنوب،الغرب والشمال كرمز لتجديد قوته

    ب- عيد "ابت" :
    وهو عيد انتقال آمون من معبده فى الكرنك الى معبده فى الاقصر وقد عرف هذا العيد من خلال مناظر معبد الاقصر التى ترجع الى عهد الملك توت عنخ امون وحور محب و من خلاله كان الاله امون ينتقل من الكرنك الى الاقصر ثم يعود الى الكرنك تبدأ الاحتفالات من معبد الكرنك حيث يقدم الملك القرابين (لحوم ،زهور،فاكهة،طيور،لبن،عطور) وكما يقوم بالتبخير ورش الماء امام قارب آمون الذى يطلق عليه (وسر حات) وامام قاربى "موت "و "خنسو"..........الخ

    ث- عيد اللقاء الجميل:
    وهو العيد الذى كانت تتجه فيه الالهه حتحور من معبد دندرة كل عام لتمضى 15 يوم فى معبد ادفو مع زوجها حورس وكانت هذه الرحلة مناسبة سعيدة يشترك فيها الشعب وكانت حتحور تترك معبدها قبل 5 أيام من اكتمال القمر وعلى حافة النهر تقدم لها القرابين

    ج- عيد السنة الجديدة :
    يبدأ هذا العيد فى الليلة التى تسبق السنة الجديدة حيث يتوجه مجموعة من كبار الكهنة يقودهم كبير الكهنة الذى يحل محل الملك فى اداء الطقوس وهم اربعة كهنة اساسيين فى المعبد والكاهن المرتبط بدندرة والذى يطلق عليه عازف الموسيقى

    ح- عيد الوادى او عيد آمون فى الوادى :
    فى هذا العيد يتوجه الملك بعد ان يرتدى ثيابه الفاخرة وتاج الحمحمت للبحث عن آمون فى معبده وذلك لدعوته لزيارة (وادى الاموات ) فى غرب طيبة وكان عبور النهر يتم فى مركب تقودها الالهة وكان هذا العيد يشتمر 11 يوما فى فترة حكم تحتمس الثالث و24 يوما اثناء الاسرة 29 و27 يوما اثناء حكم رمسيس الثالث

    خ- العيد الثلاثينى (حب سد):
    يطلق على هذا العيد عيد اليوبيل الثلاثينى يتم الاحتفال بانقضاء العام الثلاثين للملك لارتقاء العرش ويظهر الملك على عرشه فى كامل قوته ويعاد بناء منازل اليوبيل فى المعابد من الذهب والفضة والاحجار الكريمة وتكرر الطقوس مرتين للملك حاكم الجنوب والشمال

    د- عيد تولى الملك العرش :
    امكن من خلال حجر باليرمو التعرف على المراحل الثلاث التى يمر بها هذا العيد
    1- ظهور ملك الارضين : وفيها يصعد الملك نحو مبنى مرتفع يضم مقصورتين ظهرا لظهر فى كل منها يجلس الامير على كل عرش منهما فى حيث يرتدى فى المرة الاولى التاج الابيض ويظهر كملك مصر العليا وفى المرة الثانية يرتدى التاج الاحمر ويظهر كملك مصر السفلى
    2- اتحاد الشمال والجنوب (سماتاوى) وهو طقس يتم فى حضور الملك ويقوم به الالهين حورس وست او الكهنة الذين يؤدون وظيفة الالهه وفيه يتم ربط نباتى الشمال والجنوب حول عمود كرمز للتوحيد
    3-الجرى حول الحائط وفيه يسعى الملك حول جدار رمزى يرمز لجدار منف

    و-عيد وضع حجر الاساس للمعبد وعيد افتتاح المعبد:
    فى هذا العيد يغادرالملك قصره ومعه حملة الاعلام ليذهب الى مكان المعبد تساعده الالهه سشات ويقوم بوضع اوتاد لوضع حدود المعبد ثم يصل بينها بالحبال ويبدأ فى حفر الارض ورسم حدود المعبد ثم يبدأ فى صب الرمال وتجهيز أحجار الاساس التى توضع فى اركان المعبد الاربعة وتأخذ اشكال الالهه الحامية وسبائك الذهب وقطع من الاحجار الكريمة ونصف الكريمة وعند انتهاء عمليات البناء يحضر الملك افتتاح المعبد فيلقى اولا بحبوب البخور حول المعبد لتطهيره ثم يهب المعبد وهو يرفع يده اليمنى فى حركة طقسية واحيانا نرى الملك يضرب باب المعبد بعصاه البيضاء 12 ضربة

    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  4. #4
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: تـــاريخ الحضـــارات ... 1- الحضـــارة الفرعـــونية

    أسرار التحنيط

    التحنيط احد مظاهر التقدم فى الحضارة المصرية القديمة ويدل على مدى ما بلغته فى فهم اسرار كثيرة من اسرار العالم وعن مقدار الذخيرة الصحيحة التى حصلت عليها من المعارف العلمية الدقيقة والصحيحة

    أن سر التحنيط يظل دوما أكثر ألغاز الفراعنة غموضا وإثارة .......

    لقد ظل التحنيط فى بادىء الامر مقصورا على الملوك والطبقات الغنية ، ولكن عرفت واستعملت اخيرا طرق اخرى للتحنيط ابسط وارخص بحيث تمكن الفقراء من ان يستفيدو من بعض العمليات الحافظه لجثثهم وخصوصا عملية التجفيف بالنطرون ، وان يكون لديهم هم الاخرون امل الحصول على الحياه الابدية .
    والاشاره الوحيده المعروفه لدينا حتى الان لاى وصف قديم لطرق التحنيط هى الفقرات القليله التى ذكرها كل من هيرودوت وديودورس ، وهما المؤرخان الوحيدان اللذان تركا لنا بعض البيانات عن هذه العملية اذ ان النصوص المصرية القديمة - كما هو معلوم حتى الان - لا تحتوى على اية تفاصيل عن طرق التحنيط .
    واقدم وصف تفصيلى هو الوصف الذى ذكره هيرودوت الذى رحل الى مصر حوالى منتصف القرن الخامس قبل الميلاد (460 ق.م)

    وبناء على ما ذكره هيرودوت استخدمت ثلاث طرق مختلفة للتحنيط :

    الطريقه الاولى :
    وهى اغلى الطرق ثمنا ، وفيها يستخرج جزء من المخ بطريقه اليه ويستخرج الباقى بواسطة العقاقير (ولكن طبيعتها غير مذكورة) وتستخرج محتويات البطن (ويحتمل ان يكون المعنى المقصود ان تشمل هذه ايضا محتويات الصدر فيما عدا القلب ، ولو ان هذا لم يذكر بالتحديد) وتغسل الاحشاء المستخرجه بعرق النخيل والتوابل ثم يحشى التجويف بالمر والقرفة ومواد عطرية اخرى (انواعها غير مذكوره) عدا بخور اللبان ، وبعد ان يخاط شق التحنيط كانت الجثه تعالج بالنطرون ثم تغسل وتدثر فى لفائف كتانية كانت تلصق بعضها ببعض بالصمغ .

    الطريقه الثانية :
    وفيها كانت الجثه تحقن بزيت الارز عن طريق الشرج ثم تعالج بالنطرون .

    الطريقه الثالثه :
    وهى ارخص الطرق الثلاث وقد اختارتها الطبقات الفقيره ، وتتضمن غسل الجثة والاحشاء بواسطة حقنه شرجية ، ثم يلى ذلك المعالجة بالنطرون .

    ** شرح مراحل التحنيط **

    مما سبق يمكن اجمال خطوات التحنيط فيما يلى :-

    1- استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الانف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفلا وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحة لانف بسنارة محماة ومعقوفة
    2- استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى فى الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر فى الاحشاء عن طريق فتحة الشرج
    3- يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا
    4- تجفيف الجسد بوضعه فى ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا
    5- طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات فى مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة فى الماء او تركت فى العراء
    6- فى احد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات فى مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل فى الجلد
    7- استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن
    8- تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل
    9- لف المومياء باربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة

    وفيما يلى كشف شامل للمواد التى ذكر هيودوت وديودورس انها قد استخدمت فى عملية التحنيط ، وبعض المواد الاخرى التى ذكر بلينى ان المصريين قد استخدموها لهذا الغرض ، والمواد التى وجد فى العصر الحاضر ان لها علاقه بالموميات :
    شمع النحل - القار - الكاسيا (نوع من القرفه) - زيت الارز - سدرى سوكوس - سدريوم - القرفه - الصمغ - الحناء - حب العرعر - الجير الحى - النطرون - الدهانات - البصل - عرق النخيل - الراتنجيات - (وتشمل الراتنجيات الصمغية والبلسمات) الملح - نشارة الخشب - التوابل - قطران الخشب .


    كانت الاعضاء توضع فى أواني سميت بالأواني الكانوبية التي كانت تتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم:-

    "إمست " imset و"حابي" hapy و"دواموتف" daamtef وقبح سنوف kebehsenof

    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  5. #5
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: تـــاريخ الحضـــارات ... 1- الحضـــارة الفرعـــونية

    طقوس دفن الميت عند الفراعنة

    كان الفراعنة القدماء يتوجهون بجسد الميت (بعد أن يتم تحنيطه) في موكب حتى يصل إلى الشاطئ الشرقي للنيل حيث ينتظرهم أسطول صغير من القوارب وكان المركب الرئيسي به غرفة كبيرة مبطنة من الداخل بأقمشة في هذه الغرفة كان يوضع جسد الميت ومعه تماثيل: إيزيس ونفتيس الإلهتان الحاميتان للميت ويقوم الكاهن بحرق البخور وتواصل النائحات اللطم على أرؤسهن.

    وبعد عبور النيل حتى الشاطئ الغربي للنيل يستمر الموكب حتى يصل إلى قبر الميت وبعد عمل بعض الطقوس لا يبقى سوى إنزال التابوت والأثاث الجنائزي وترتيبه ، فيوضع التابوت المصنوع على هيئة المومياء في تابوت أخر من الحجر يتخذ شكل حوض مستطيل ويوضع حوله عدة أشياء مثل العصي والأسلحة والتمائم ، ثم يقفل التابوت الحجري بغطاء ثقيل ويوضع بجانب التابوت الأواني الكانوبية (هي الأواني التي توضع فيها أحشاء الميت وتتخذ أشكال أبناء حورس الأربعة لذا فالأواني الكانوبية أربعة) داخل صندوق خاص.

    تم توضع المواد الغذائية للمتوفى التي تسمى "الأوزيربات النابتة" وهي عبارة عن إطارات من الخشب على شكل أوزويس محنط وبداخلها كيس من القماش الخشن يملئ بخليط من الشعير والرمل ويسقى لعدة أيام فينبت الشعير وينمو كثيفاً وقوياً وعندما يصل طوله إلى 12-15سم كان يجفف ثم تلف الأعواد بما فيها من قطع من القماش وأما الهدف من هذا العمل هو حث المتوفى على العودة لأن أوزوريس قد أعيد أحياؤه من الموت بهذه الطريقة.

    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. فن العمارة أكاديميا - 65 ..... تراث معماري - فلســــطين الحضـــارة
    بواسطة حسن التميمي في المنتدى منتدى فن هندسة العمارة
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 04-24-2008, 04:54 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •