النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سلسلة أشهر معماري في العالم ... 9- حسن فتحي

  1. #1
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي سلسلة أشهر معماري في العالم ... 9- حسن فتحي

    حسن فتحي
    معماري مصري


    حسن فتحي معماري مصري وُلد في بداية القرن العشرين وكانت له معاناته الكبيرة من جراء سيطرة الثقافة الغربية على أفكار مهندسي تلك الفترة و التي لم يسلم منها حتى بعض زملاؤه الذين سايروا، وجاملوا، وقلدوا شتى النزعات الغريبة.

    السيرة الوظيفية


    * دبلوم العمارة من المهندس خانة – جامعة الملك فؤاد الأول (القاهرة حالياً) (1926)
    * مهندس بالمجالس البلدية (1926 - 1930)
    * مدرس بكلية الفنون الجميلة (1930 - 1946)
    * رئيس إدارة المباني المدرسية بوزارة المعارف (1949 - 1952)
    * خبير بمنظمة الأمم المتحدة لإعانة اللاجئين (1950)
    * أستاذ بكلية الفنون الجميلة و رئيس قسم العمارة بداية من (1954 الي 1957) (1953- 1957)
    * خبير في مؤسسة "دوكسياريس" للتصميم والإنشاء بأثينا وحاضر بمعهد أثينا للتكنولوجيا وشارك في بحث عن مدينة المستقبل من ( 1959 الي 1961) ( 1957- 1962)
    * رئيس مشروع تجريبي للإسكان تابع لوزارة البحث العلمي بالقاهرة و مستشار لوزارة السياحة (1963- 1965)
    * خبير بمنظمة الأمم المتحدة في مشروع التنمية بالمملكة العربية السعودية (1966)
    * أستاذ زائر في قسم تخطيط المدن و العمارة بجامعة الأزهر الشريف (1966 - 1967)
    * خبير بمعهد أدلاي إستفسون بجامعة شيكاغو (1967 - 1969)
    * أستاذ زائر للإسكان الريفي في كلية الزراعة جامعة القاهرة (1975 - 1977)


    المناصب الشرفية


    * عضو المجلس الأعلى للفنون والآداب – مصر.
    * عضو شرف مركز الأبحاث الأمريكية – القاهرة.
    * رئيس لمجمع الدائرة المستديرة الدولية لتخطيط عمارة القاهرة بمناسبة عيدها الألفي.
    * عضو شرف المعهد الأمريكي للعمارة.
    * رئيس شرف المؤتمر الدائم للمعماريين المصريين الأول 1985 و الثاني 1986 و الثالث 1987 و الرابع 1988
    * عضو لحنة تحكيم جائزة الاغاخان في العمارة من 1976 إلى 1980 .

    المشروعات المعمارية

    المراحل التي مر بها


    المرحلة الأولى 1926- 1937 : بعد تخرجه مباشرة وفيها كان يتبع الطرز العالمية في البناء.

    المرحلة الثانية 1937- 1956 : و اتجه فيها إلى اكتشاف و إحياء العمارة المحلية و أبرز مشاريعها قرية القرنة.

    المرحلة الثالثة 1957- 1962 : هي فترة عمله في اليونان و فيها قام بالعديد من المشاريع و شارك في مشروع مدينة المستقبل.

    المرحلة الرابعة 1963-1980 : هي أكثر المراحل انتاجية و ابداعا و أشهر مشاريعها قرية باريس.

    المرحلة الخامسة 1980- 1989 : قلّت فيها المشاريع – لدواعي التقدم في السن – و أهم مشاريعها هي قرية دار الإسلام .

    أشهر أعماله

    أكثر من 160 مشروع ، أهمها و التي تمثل نقطة تحول بارزة في أعماله

    * 1937 فيلا جرافيس و كانت أول منزل يستخدم فيه عناصر جديدة مثل الفناء المركزي و الفصل بين المساحات العامة و الخاصة و المقعد و المشربية و ذلك خلافا لأعماله السابقة التي كان يغلب عليها النمط المعماري العالمي.
    * 1941 منزل للجمعية الزراعية الملكية في بهتيم و هو أول مشروع يستخدم الطين في بنائه وبسببه اتجه إلى اكتشاف تقنيات البناء النوبية لإنشاء القبة و القبو.
    * 1948 قرية القرنة أشهر أعماله التي روي قصة بنائها في كتاب عمارة الفقراء مما شد الانتباه العالمي إليه. وقد تم بناء بعض المباني الخدمية و 130 منزل من اصل 900 منزل كان من المخطط بنائها.
    * 1949 فيلا عزيزة هانم حسنين و هي أول مشروع يستخدم في بنائه الحجر.
    * 1950 مسجد في البنجاب بالهند و استخدم فيه لأول مرة بلاطات مطوية خفيفة الوزن baratsi truss لتغطية السقف.
    * 1967 قرية باريس و استطاع فيها الوصول إلى خفض هائل لدرجة الحرارة يصل إلى 15 درجة مئوية (15 درجة مئوية فرق الحرارة بين داخل الفراغ و خارجه) باستخدام أساليب التهوية الطبيعية لمبني السوق و تم بنائها بالطوب الرملي .

    تجربته

    يعتبر نضال حسن فتحي لتغيير المفاهيم المترسخة لدى عقلية البيروقراط المصرية مادة بحثية هامة لأغلب المتخصصين و ملمحا هاما من ملامح نضوج الشخصية المعمارية المصرية, و قد مرت رحلة حسن فتحي بمراحل من الفشل و النجاح كان أولها في بهتيم المصرية و آخرها في دار الإسلام في نيو ميكسيكو الأمريكية.

    الفشل الأول في بهتيم

    وضع حسن فتحي تصميما كاملا للقرية التي كان يحلم بإنشائها، وبدأ البحث عن موقع لإقامتها وعن جهة تنفق على تنفيذها، وحصل على هذه الفرصة عام 1941 عندما قررت " الجمعية الزراعية الملكية " أن تبني مساكن نموذجية للفلاحين في قرية " بهتيم "، واستطاع أن يقنع المسئولين بمشروعه، وكانت تجربة فريدة أثارت اهتماما واسعا بين الزراعيين، لكنها لم تجد ترحيبا بين المسئولين أو لدى زملائه المهندسين، وقد أدهشه أن تقابل هذه التجربة بالرفض والتجاهل.

    كان الفكر الهندسي السائد في مصر يقدس العمارة الغربية الحديثة، ويهزأ من فكرة العمارة الريفية والشعبية، ويعتبرها تخلفا أو تمسكا بالتخلف، لهذا رأى المعماريون في نظرية " حسن فتحي" تخلفا يبعد بها عن العصرية. أما هو فكان يرد على زملائه بقوله: " ليس من المعقول أن نشيد بيتا شرقيا في أوربا، أو بيتا أوربيا في الصحراء العربية، إن طبيعة المناخ المحلي تفرض طراز البيت، ومن الخطأ نقل الأفكار من بلد لآخر دون أي اعتبار للظروف المناخية والتقاليد الاجتماعية المحلية ".

    وكانت مجموعة المباني التي أقامها في " بهتيم " هي فشله الأول، فلم تكن قرية متكاملة، وقد عانت من التجاهل والسلبية من المسئولين، كما رفض الفلاحون سكناها لأن تصميم البيوت لم يتضمن مكانا لحظيرة المواشي التي أبعدها المعماري عن مسكن الفلاح، وبرر ذلك باعتبارات صحية، ولأنه كان يتقزز من فكرة معيشة الإنسان مع حيوانات الحقل في مسكن واحد.

    لم يتفهم حسن فتحي الأرستقراطي النشأة، أن إصراره على عزل حظيرة المواشي عن مسكن الفلاح هو أمر يطير النوم من العيون، فالبقرة التي تعمل مع صاحبها في الحقل نهارا يتحول هو إلى حارسها ليلا ، يطعمها ويحلبها . ولم يدرك المعماري المفكر مدى عمق الارتباط بين الفلاح المصري وماشيته ، ولم يفطن إلى أن هذه العلاقة بلغت من المبالغة والتضخم حد التقديس في بلد زراعي آخر هو الهند، ومن هنا كان إصراره على عزل الفلاح عن ماشيته بحجة أن اشتراكهما في المسكن أمر غير صحي وغير إنساني. هذا الإصرار لقي تعاطفا في الغرب ورفضا مطلقا من الفلاح المصري، وقد أصر حسن فتحب على هذا الموقف ورفض أي مرونة أو تنازل عنه طيلة حياته، وهي مسألة كان يتحتم إيجاد حل معماري لها دون الإصرار على التفرقة بين الفلاح وماشيته التي يستهدفها اللصوص والضواري.

    وقد تصدعت مساكن بهتيم المهجورة ولم تعش طويلا، كما أن الفنان لم يكن في ذلك الوقت قد وضع دراسات علمية إنشائية حول قدرة الجدران الطينية على التحمل، كما لم يكن قد توصل بعد إلى فكرة الأسقف بالقبة والقبو التي واصل استخدامها النوبيون حتى تهجيرهم .

    الفشل الثاني في قرية القرنة

    جاءت الفرصة الثانية عندما طلبت منه مصلحة الآثار عام 1946 أن يبني قرية كاملة غرب مدينة الأقصر لينتقل إليها أهالي " القرنة ".

    وقرية " القرنة " تقع في الجبل الغربي فوق أغنى منطقة بالآثار المصرية القديمة حيث مقابر الملوك والملكات والنبلاء، وأثمن كنوز الحضارة المصرية القديمة. وقد تفنن أهل " القرنة " في التفتيش عن الآثار وفي بيعها وتهريبها، بل وصهرها أحيانا لبيعها ذهبا خاما، وكان لهم تاريخ طويل ضج منه رجال الآثار، وفيلم " المومياء " لشادي عبد السلام يبرز بلغة السينما جانبا من هموم هذه المنطقة.

    لم يجد المسئولون عن الآثار حلا لهذه المشكلة سوى تهجير أهالي قرية القرنة من موقعها في الجبل إلى مكان آخر، لحماية ما تبقى من آثار. كما وجدوا أن أرخص عمارة وأكثرها ملاءمة " للقرنة الجديدة " النموذجية هي عمارة حسن فتحي الطينية.

    وأحس المعماري الفنان أن هذه هي فرصته لإبراز أفكاره بشكل عملي يفحم كل معارضيه، فجمع العمال والبناءين وذهب إلى القرية القديمة وطاف بها بيتا بيتا، وقابل أهلها وأقطابها وشرح لهم مزايا الانتقال، وضرورة التخلي عن الحلم الموروث في الحصول على الكنز، واستطاع أن يقنع أغلبهم بل ويثير حماسهم ( أو هكذا تصور ). وارتفعت أعمدة المباني العامة : المسجد، والمسرح، والسوق، ومعرض لمنتجات القرية، ومدرسة للبنين، وحظيرة المواشي الجماعية، وعدد من المرافق الأخرى، وحول منطقة المرافق تمت إقامة جزء من المباني السكنية.

    لكن العقبات بدأت تظهر ليتعثر المشروع ثم يتوقف, وأعلن حسن فتحي أنه لم يستطع إتمام مشروعه، واعترف بفشله الثاني، وامتنع أهالي القرنة عن النزول من الجبل لسكنى القرية الجديدة، وكانت الأوضاع السياسية قد تغيرت بعد 1952 فلم تجبرهم السلطات على الانتقال، كما أن الفلاحين في المنطقة رفضوا سكنى القرية بسبب الفصل بينهم وبين ماشيتهم. وظلت قرية القرنة الجديدة لأكثر من 30 عاما " سيمفونية لم تتم " لأنها ظلت مهجورة، حتى أدى ضغط الانفجار السكاني إلى سكناها بعد تغيير بعض معالمها، وقد تم ترميم المسرح عام 1983. وفي قصة " الجبل " لفتحي غانم- التي تحولت إلى فيلم سينمائي- جانب من أحداث هذا المشروع الذي ظل مهجورا حوالي ثلاثين عاما.

    و في أغلب الأحوال فإن الخطأ في العمارة سواء من ناحية منفعتها أو جمالياتها، يعلن عن نفسه كاشفا عن عيوبها أو محرضا الناس على السؤال عن سبب " خرابها "، وكأنه جريمة معلنة طوال الوقت. وقديما قال أحد الحكماء: " إن الطبيب يدفن خطأه بينما المعماري يبرزه للناس كعاهة المتسول ! ".

    وقرية القرنة " ظلت مهجورة عشرات السنين، ومعروف أنها من الناحية الجمالية أقرب إلى قطعة موسيقية عذبة منها إلى قرية ريفية، وكانت مشاهدة " القرنة الجديدة " وزيارتها تمثل جزءا في برنامج رحلات السائحين وزائري المنطقة من المصريين والأجانب، إلى جانب مشاهدة الآثار، وقد رفض أهالي " القرنة الجديدة " الهجرة إلى المنطقة المنخفضة لرطوبتها بعيدا عن الجبل، ولأنهم يتعالون على الفلاحين الذين يسكنون المنطقة الزراعية، ومهنة أهالي " القرنة " هي إرشاد السائحين والاتجار في الآثار الحقيقية والمزيفة.

    ورغم هذا فقد حققت تصميمات حسن فتحي للقرنة أكبر نجاح لنظريته عندما عرضها ودافع عنها في كتابه " القرنة.. قصة قريتين " الذي طبع فيما بعد تحت اسم " عمارة الفقراء "، وهذا هو مثار التعجب في حياة هذا المعماري العبقري عندما حصل على الجوائز والتقدير المحلي والعالمي عن فشله الثاني في مشروع معماري لم يتم.

    الفشل الثالث في الواحات

    المشروع الثالث الذي أقامه الفنان هو قرية " باريز الجديدة " في أصغر واحات الوادي الجديد قرب " الخارجة " وقد تبنت هذا المشروع مؤسسة تعمير الصحاري. و " باريز الجديدة " أو "باريس الجديدة" في بعض المصادر تبعد ستة كيلو مترات عن واحة باريز القديمة، حول بئر اكتشفته هيئة تعمير الصحاري عام 1963 وقد وضع الفنان دراسات دقيقة تفصيلية وبدأ التنفيذ 1965، وقبل أن يتم مشروعه قامت حرب 1967 فتوقف العمل. لكن الأهالي رفضوا الانتقال إلى القرية الجديدة لسبب غاب عن وعي الفنان وربما لم يكن في مقدوره أن يتفاداه، إذ إن أهالي الواحات يقيمون مدافن موتاهم في مبان ذات أقبية، وأسلوب البناء عند حسن فتحي يحتم استخدام القبو والقبة، لهذا رفض الأهالي الانتقال إلى القرية الجديدة فقد تصوروا أنهم سينتقلون إلى مجموعة من القبور، وفشل المشروع الثالث.

    النجاح الوحيد و الغير مكتمل

    المشروع الرابع الذي انتقل بالفنان العالمي إلى بؤرة الأضواء عالميا هو مشروع " دار الإسلام " الذي أقامه عام 1981، وأنجز جانبا منه في " نيومكسيكو " بالولايات المتحدة الأمريكية لحساب " منظمة دار الإسلام " وقد نفذ من تصميماته لهذه القرية: المسجد، والمدرسة، وبيت الطلبة، جمع فيها بين طابع المباني الإسلامية في المنطقة العربية والأسلوب الريفي في الأسقف بالقباب.

    نجح هذا المشروع وحقق أكبر الأثر في حسن استقبال نظرياته المعمارية، وتوالى بعد ذلك التقدير العالمي لفنه والاحتفال بأسلوبه والاعتراف به كأحسن المعماريين ، قبل وفاته بخمس سنوات فقط.

    مؤلفاته

    * "قصة مشربية".
    * قصة " Le Pays d`Utopie " في مجلة " La Revue du Caire ".
    * عمارة الفقراء
    * كتاب "العمارة والبيئة" ـ كتابك ـ دار المعارف 1977.
    * كتاب "الطاقة الطبيعية والعمارة التقليدية: مبادئ وأمثلة من المناخ الجاف الحار"، جامعة الأمم المتحدة - >طوكيو، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى1988.
    * الكثير من الأبحاث في مجال العمارة والإسكان والتخطيط العمراني وتاريخ العمارة بالإنجليزية والفرنسية والعربية.

    الجوائز

    * 1958 جائزة الدولة التشجيعية في العمارة عن تصميم وتنفيذ قرية " القرنة الجديدة " ( النموذجية بالأقصر )، وكان أول معماري يحصل عليها عند تأسيس هذه الجائزة في ذلك التاريخ - مصر.
    * 1959 ميدالية وزارة التربية والتعليم ، ثم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى - مصر.
    * 1959 جائزة الدولة التشجيعية للفنون الجميلة (ميدالية ذهبية) - مصر.
    * 1960 ميدالية هيئة الآثار المصرية - مصر.
    * 1967 جائزة الدولة التقديرية للفنون الجميلة - مصر.
    * 1980 جائزة الرئيس - منظمة الاغاخان للعمارة .
    * 1980 أول فائز بجائزة نوبل البديلة RLA و هي جائزة يقدمها البرلمان السويدي في اليوم السابق لتوزيع جوائز نوبل التي يقدمها ملك و ملكة السويد (و التي لا تضم جائزة للهندسة المعمارية) .
    * 1980 جائزة بالزان العالمية - إيطاليا .
    * 1984 الميدالية الذهبية الأولى - الاتحاد الدولي للمعماريين في باريس (لقبه الاتحاد الدولي للمعماريين UIA بأحسن مهندس معماري في العالم في ذلك الوقت، وهذا الاتحاد يضم تسعة آلاف معماري يمثلون 98 دولة، وأعلن وقتها أن نظرياته الإنشائية ومفاهيمه المعمارية يتم تدرسها للطلاب في 44 جامعة بالولايات المتحدة وكندا وجامعات أخرى في دول شمال أوربا).
    * 1987 جائزة لويس سوليفان للعمارة (ميدالية ذهبية) - الاتحاد الدولي للبناء و الحرف التقليدية.
    * 1988 الجائزة التذكارية لكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا التي قدمت له خلال المؤتمر العلمي الرابع لها وقد أعلن حسن فتحي عند تسلمه الجائزة أن هذا هو أول تكريم من محفل أكاديمي مصري يحصل عليه في حياته، وكان ذلك قبل وفاته بعام واحد.

    وفاته

    توفي في القاهرة (30 نوفمبر 1989).


    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  2. #2
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: سلسلة أشهر معماري في العالم ... 9- حسن فتحي

    حسن فتحي.. سيد البنَّائين

    يقول الأديب جمال الغيطاني في تقديمه للطبعة العربية من كتاب "عمارة الفقراء": "أصبح فكر سيد البنائين المصريين حسن فتحي ملكًا للإنسانية كلها، أفكاره المعمارية تتجسد في مصر وأمريكا وأوروبا وآسيا.. إنها ليست مجرد أفكار هندسية.. ولكنه بحث أصيل ودؤوب في الشخصية والهوية والتراث المعماري والفكري والحضاري للشرق".

    ولد المهندس حسن فتحي عام 1900م ميلادية، وتخرج في "المهندسخانة" بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1959م، وجائزة الدولة التقديرية سنة 1969م، وتُوفي سنة 1989م دون أن يتزوج، لكنه أعطى حياته كلها لأفكاره.

    تكمن الأهمية الحقيقة لحسن فتحي في كونه مهندسًا له وجهة نظر خاصة مرتكزة على تراث أمته ومستفيدة في الوقت نفسه من إنجازات الآخرين. فالبناء عنده لم يكن مجرد جدران وسقف، بل كان حياة وحضارة، وتراثًا لم يمت، بل ما زالت روحه حية، وإعدادًا جيدًا لمستقبل متواصل مع هذا التراث تواصلاً جديًّا في غير انقطاع.

    كان حسن فتحي يرى أن أهم مشكلات المعمار والإسكان في الدول الفقيرة كمصر تكمن في الفوارق الرهيبة بين القدرات المادية والدخل السنوي للأهالي وتكاليف البناء، مما يؤدي إلى عدم القدرة على بناء العدد الكافي من المساكن التي يحتاجها أفراد المجتمع، فيحظى بالمساكن من يملكون تكاليفها، وتبقى الأغلبية الفقيرة بلا مأوى، إلا الأكشاك أو الخيام أو التكدس كل عشرة أفراد في شقة من حجرة واحدة وصالة، مما يؤدي بدوره إلى مشاكل اجتماعية نفسية لا نهائية.

    ويرى أن الإصرار على حل المشكلة بالمساعدات المالية التي تُمْنح للأهالي عن طريق الحكومات أو الهيئات الدولية لن تأتي بنتيجة، كذلك لن تكون ميكنة البناء واستخدام المباني الجاهزة أو الطرق الغربية في البناء حلاًّ لعظم تكاليفها.

    ويطرح المهندس حسن فتحي حلولاً أهمهما: قيام الأهالي بالبناء بأنفسهم لأنفسهم عن طريق التعاون التقليدي، وليس الجمعيات التعاونية لذات الموظفين البيروقراطيين، وإخضاع علوم الهندسة والتكنولوجيا الحديثة لاقتصاديات الأهالي ذوي الدخول شديدة الانخفاض، بما يسمح بإيجاد مسكن يتفق مع هذه الدخول، ويؤكد حسن فتحي هنا أن ذلك يستلزم إيجاد النظام الاجتماعي – إداري / مالي- بما يسمح باستمرار فاعلية النظام التعاوني التقليدي في الظروف الحالية غير التقليدية، ذات النظام الذي بطلت فاعليته قبل الأوان بالنسبة للغالبية العظمى من الأهالي من جراء عمليات التحول الاجتماعي والاقتصادي التي شملت العالَم المُصَنِّع وجَرَّتْ معها العالَم غير المصنِّع أو العالم الثالث.

    العقبة الاقتصادية الرئيسية في عملية البناء تتمثل في السقف؛ لأنه يتطلب "استعمال مواد تتحمل جهود الشد والانحناء والقص بالخرسانة المسلحة والخشب، ومن هنا كان تمسك الخبراء بهذه المواد المصنعة، وحل هذه المشكلة الفنية عند حسن فتحي مُسْتَمَدٌّ من تراثنا المعماري الذي انتهجه الأجداد الذين أعطوا السقف شكل قبو ذي منحنى سلسلي، وبذلك امتنعت كل جهود الشد والانحناء والقص، واقتصرت على جهود الضغط، والطوب الأخضر يتحمل هذه الضغوط بكل يسر، إن القدامى حلوا المشكل عن طريق الشكل الهندسي للسقف وليس عن طريق استعمال المواد المصنعة الغالية، وهكذا أخضع القدماء التكنولوجيا لاقتصاديات الأهالي الفقراء بحيث تسمح بإنشاء هذه الأسقف المقببة بدون صلبات أو عبوات خشبية، إنهم يثبتونها في الهواء، بكل بساطة بالطرق التي كانت سائدة إلى الأمس القريب في بلاد النوبة، التي لم تزل سائدة في إيران إلى اليوم وخاصة في إقليم يرد".

    كان المفهوم الواسع لكلمتي الثقافة والتراث هو مدخل حسن فتحي إلى فلسفته في مجال العمارة، فهو يرى أن "الثقافة عُرفت بأنها نتيجة تفاعل ذكاء الإنسان مع البيئة في استيفاء حاجاته المادية والروحية، وينطبق أكثر ما ينطبق صدق هذا التعريف على الفنون التشكيلية ومنها العمارة؛ لأنه ليس من المعقول أن يصور مصور سويسري لوحة بها جِمال ونخيل عن طبيعة بلاده، كما لا يمكن ولا يُعْقل أن يقوم مهندس معماري عربي ببناء شاليه سويسري في مصر أو الكويت، وبجواره نخيل وجمال، إنه يكون أمرًا مضحكًا كما هو في الأفلام الهزلية، ولكن للأسف هذا هو الحادث اليوم في كافة البلاد العربية، ليس ببناء شاليهات سويسرية في المنطقة العربية، وإنما ببناء عمارات أمريكية على الطراز الغربي الحديث الذي يتنافى مع طبيعة البلاد وأشكال الناس وملامحهم التي تصبح عندما نراهم بجوار تلك المباني كأشكال النخيل والجِمال بجوار الشاليه السويسري".

    فحسن فتحي كما نرى يؤكد على أن يكون المعماري ليس مجرد مهندس، ولكنه مدرك للأبعاد المختلفة للبيئة والسكان تاريخيًّا واجتماعيًّا وسيكولوجيًّا وبيولوجيًّا، كما يهتم بمراعاة مناسبة البناء للمكان (وادٍ / صحراء / جبل) حتى لا يكون قبيحًا وغير متناسب مع البيئة، وهو يرفض أن يصبح الطابع الفرعوني أو القبطي أو البابلي أو الآشوري أو الإسلامي مجرد حلية زائفة في بناء معماري على النمط الغربي، وهو يعبر عن سعة أفقه وذكاء فهمه بقوله: "إن ثَمَّة عناصر قديمة بائدة في العمارة التقليدية لا تصلح اليوم، مقابل عناصر أخرى فعالة متطورة هي التي يجب استخلاصها وإثراؤها بوحي من مواد البناء المحلية".. فالفن المعماري عند حسن فتحي "ليس صيغة ثابتة لكل العصور، بل هو مرهون بالملامح والقوى والسمات السائدة وبالظروف الخاصة الدائمة التغير".

    لقد طبق حسن فتحي فلسفته في قرية القرنة في البر الغربي – جنوب وادي النيل - في مواجهة الأقصر، وشرحها تفصيليًّا في كتابه "عمارة الفقراء" الذي نُشر بعدة لغات أجنبية وأعطى حسن فتحي الشهرة العالمية، كما طبق أفكاره المعمارية أيضًا في قرية "مشربية".

    أما بخصوص أفكاره حول البحيرات الصناعية، فبعد إنشاء السد العالي ونضوب الطمي من النيل، لجأ الفلاحون – للحصول على الطمي لتصنيع الطوب - إلى كشط الأراضي الزراعية، وعمل برك ومستنقعات لهذا الغرض تؤدي إلى انتشار الأمراض، وكان اقتراح حسن فتحي هو إنشاء بحيرات صناعية لهذا الغرض؛ لأن البحيرة التي مسطَّحُها خمسة أفدنة ستعطي طميًا يعادل الطمي الناتج من سطح 100 فدان، لكنه أكد على اختيار الموقع المناسب، وتصميم البحيرة بحيث يمكن تجديد هوائها دوريًّا، وبحيث يمكن تعقيمها في الوقت نفسه، وبذلك يتم القضاء على سركاريا البلهارسيا، والمحافظة على خصوبة الأراضي الزراعية، والحصول على كميات هائلة من الطمي لصناعة الطوب.

    ويلخص ويليام ر. بولك رئيس معهد أدلاي ستيفنسون للشئون الدولية تجربة حسن فتحي قائلاً: وما يقترحه الدكتور فتحي هو شكل جديد من المشاركة، أما ما ينبغي أن يُسَلِّم به الفقراء في هذه المشاركة فهو بالضرورة عملهم، كما يمكنهم في كثير من أنحاء العالم أيضًا أن يحوزوا بلا تكلفة جوهرية مادة بناء واحدة ممكنة هي التربة التي تحت أقدامهم، وبهذين الشيئين – العمل والتربة - يمكنهم أن ينجزوا الشيء الكثير، على أن هناك مشاكل تقنية ومشاكل أخرى لا يستطيعون حلها بأنفسهم، أو هي عرضة لأن يتم حلها بطرق مكلفة أو قبيحة أو غير سليمة، وهاهنا فإن المهندس المعماري يستطيع أن يقوم بإسهام رئيسي، وما يبينه الدكتور فتحي لنا هو أن المهندس المعماري يمكن أن يكون هو المرشد لما يكون أساسًا مشروعًا يعتمد على الذات أو يعتمد على العون الذاتي، والدكتور فتحي إذ يخوض في الصراع مع مشاكل الفقر الساحق، ومع البيروقراطيين فاقدي الإحساس، ومع أناس مليئين بالشك، ومع أناس كئيبين بلا مهارات.. فإنه هكذا قد وَلَّد لا الإجابات فحسب، بل ما هو ملهم أيضًا، والحل الذي يطرحه له أهميته على نطاق العالم كله، وفي فكره وخبرته وروحه ما يشكل موردًا أساسيًّا على النطاق الدولي".

    ما زالت أفكار حسن فتحي تتمتع بالحيوية، وتطبيقاته تمثل نجاحًا لهذه الأفكار، وفي الذكرى المئوية لميلاده ليس علينا أن نكتب عنه ونمجد ذكراه فقط، بل نستلهم الأساس الجوهري لفلسفته وأفكاره في مجالات حياتنا المختلفة
    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  3. #3
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: سلسلة أشهر معماري في العالم ... 9- حسن فتحي

    يقول المعماري الفرنسي المعاصر (لو كوربوازيه) أريد أن اخلق مكانا للصمت والسلام والمتعة الداخلية.

    ويضيف المعماري المصري حسن فتحي إلى مقولة لوكوربوازيه هاتين الكلمتين فقط (الذي يصرخ) . بالنسبة للذين يعرفون تلك التصميمات التي خلفها (رايت) تبدو المقارنة غاية في السهولة, فالمباني التي قام بتصميمها تتقاطع بشكل قياسي مع معطيات البيئة التي تخرج منها ـ مشاهد ممتدة, رحبة من الاسمنت والصلب تغوص في الأفق ـ في الوقت الذي يختار فيه حسن فتحي أشياء مثل المواد والتقنيات الأساسية. مواد طبيعية مثل القرميد والقش والطين والقباب وأشياء كالحدائق والحارات والإضاءة الطبيعية ثم التقدير الحقيقي لفنون العمارة العربية القديمة تأسست عليها مدرسة حسن فتحي لفن العمارة المعروفة باسم هندسة الطين. يقول الفنان حسن فتحي (ما أراه صراحة هو أن فن العمارة يشبه قوقعة الحلزون, الجزء الناعم اللين منهما يفرز الكالسيوم والكربونات, فيما تعطيه العوامل الطبيعية شكلا مميزا ناتجا عن الحركة والتوتر الخارجي) . ومع أن التشابه قد يمتد لتصبح المقارنة بين حسن فتحي وآخرين مثل جاستون باشلار ممكنة من خلال مقولته هذه ومقولة أخرى مشابهة لباشلار يتحدث فيها عن جماليات المكان. إلا أن مفهوم المكان لدى حسن فتحي يأخذ شكلا أكثر انسيابية لارتباطه بالطبيعة بشكل أكثر مباشرة. وما يعنيه حسن فتحي هنا هو الحساسية الموسيقية للمكان, وهو من الموضوعات المهمة لديه, فعندما يتحدث عن جمالية المكان ترتسم في ذهنه صور مدن أكثر إشارة إلى نظريته الخاصة بالشاعرية, مدن مثل البندقية وفاس وأصفهان وصور, الفضاءات الواقعة بين الجدران وليس الجدران ذاتها.

    النوافذ تعزز فكرة الشعور بالتواصل مع العالم الخارجي. غير أن ارتفاعها الشديد عن الأرض يسهم في زيادة الشعور بالعزلة والتوقف. الأروقة تساعد على خلق فراغات تشيع بالمزيد من الغموض الواقع بين الخصوصية والعمومية. وتسبغ على المكان أجواء من الحميمية. القباب تصميم الأرضيات والأسقف على شكل قباب بيضاوية تتراوح أطوالها بين 12 ـ 13 شبرا يمكن الاستفادة منه في بناء القباب في أشكال هندسية تجعلها ملائمة لكل أشكال الغرف بعد وضع الجدران والأعمدة في أماكنها الصحيحة. الأبواب للتغلب على الإحساس بالخروج المفاجئ إلى العالم الخارجي نتيجة انزلاق الأبواب مباشرة من الجدران, فإن ما يحتاجه الناس هو الفراغ الغامض الموجود بين الداخل والخارج, والذي يشعر بالانتقال بين الاثنين وبالحركة الناشئة عن فتح الأبواب. الزخارف والزينة (الديكور) مولودة أصلا من الإحساس الطبيعي بالسعادة. وتسهم فنون الزخرفة العربية في جذب الانتباه للأجواء الروحانية الداخلية, حتى أنها تعيد بناء الواقع.

    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  4. #4
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: سلسلة أشهر معماري في العالم ... 9- حسن فتحي

    لقاء نادر بصوت المعماري حسن فتحي عام 1983
    ارجوا ان ينال اعجبكم


    http://www.ertu.org/radio/audio/hassan_fathi.wav
    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






  5. #5
    مراقب هندسة العمارة الصورة الرمزية حسن التميمي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    6,423
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: سلسلة أشهر معماري في العالم ... 9- حسن فتحي

    المعماري حسن فتحي

    ولد حسن فتحي في الإسكندرية سنة 23 مارس 1900. و انتقل مع أسرته في طفولته إلى القاهرة ليسكن في حي الجمالية العتيق (الذي ظل يسكنه طويل حياته). تخرج من مدرسة المهندس خانه بجامعة فؤاد الأول في كلية الهندسة عام 1925, عين كأول معيد مصري و أول عضو مصري في هيئة التدريس الحديثة بمدرسة الفنون الجميلة في عام 1930 أوفدته الكلية في بعثة إلى باريس ليدرس الدكتوراه.

    فبدأ كشفه الأصول الفنية للعمارة الإسلامية بدءا من مواد البناء الأولية الطبيعية إلى التصميم العام للمباني و في عام 1938 وضع حسن فتحي أول تصميم للمباني الريفية من الطين. بدأ يعلن فلسفته في ضرورة نشر هذا النوع من المساكن , و في عام 1941 اقام أول مجموعة من هذه المباني في بهتيم. وصل في كلية الفنون الجميلة إلى درجة الأستاذية و صار رئيساً لقسم العمارة بها. انشغل بالتجول في انحاء مصر و العالم العربي ليكتشف من المباني أصول تصميم و تنفيذ المعمار المحلي. و في عام 1946 انتدب من الكلية لمصلحة الآثار ليتولي تصميم و تنفيذ قرية جديدة لسكان قرية القرنة المقابلة لمدينة الأقصر لإنقاذ ما تحت بيوت القرية القديمة من مقابر فرعونية. وضع حسن فتحي أول تصميم كامل للقرية و مازالت قرية القرنة قائمة, حصل على اوسمة و جوائز من دول عديدة, تعتبر من أهمها جائزة آغاخان للعمارة و التي حصل عليها في عام 1980

    توفى في القاهرة عام 1989.

    أرجو أن تزوروا
    منتدى فن هندسة العمارة والديكور الداخلي






المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة أشهر معماري في العالم ... 6- ميس فان دروه
    بواسطة حسن التميمي في المنتدى منتدى المهندسين المعماريين العالميين والعرب
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-10-2012, 06:39 AM
  2. سلسلة أشهر معماري في العالم ... 23- Le Corbusier
    بواسطة حسن التميمي في المنتدى منتدى المهندسين المعماريين العالميين والعرب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-03-2010, 03:43 PM
  3. ســـلســـلة مواضـــيع أشـــهر معمـــاري في العـــالم
    بواسطة حسن التميمي في المنتدى منتدى المهندسين المعماريين العالميين والعرب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-02-2008, 09:20 AM
  4. سلسلة أشهر معماري في العالم ... 24- oma
    بواسطة حسن التميمي في المنتدى منتدى المهندسين المعماريين العالميين والعرب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-12-2008, 06:46 PM
  5. سلسلة أشهر معماري في العالم ... 22- Koolhaas Rem
    بواسطة حسن التميمي في المنتدى منتدى المهندسين المعماريين العالميين والعرب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-12-2008, 06:41 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •